طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «الرابطة الثقافية» ندوة وتوقيع كتاب من تأليف د. رائد محسن: «دور مؤسسات التعليم المِهني والتقني الخاصة»

ميقاتي ورمال وغزاوي ومحسن

رعى الرئيس نجيب ميقاتي ندوة حول  كتاب:

«دور مؤسسات التعليم المِهني والتِقني الخاصة في خدمة المجتمع» (مدينة طرابلس نموذجاً) للدكتور رائد محسن،

حفل التوقيع أقامه «قطاع الأساتذة الجامعيين» في «تيار العزم» بالتعاون مع «الرابطة الثقافية» في طرابلس.

 المشاركون في الندوة

الندوة حول الكتاب شارك فيها:

– المشرف العام على «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» د.عبدالإله ميقاتي،

– د.محمد رمال،

– د. عبدالحكيم غزاوي،

– وأدارها د.عماد غنوم.

 د. عبدالإله ميقاتي

د. عبدالإله ميقاتي إستعرض في مداخلته فصول الكتاب موجزاً نقاطها الرئيسية مؤكداً أن:

«التربية هي الركيزة الأساسية في وجود المجتمعات الإنسانية وتطورها وإنمائها، وهي الأساس في تكوين شخصية الأجيال الصاعدة».

و«ورحم الله أجدادنا الذين كانوا يُطلقون على المعلم في زمانهم لقب «المربي». فكانوا بذلك روّاد الحضارة الإنسانية في حينها.

فقد سبقت «التربية» بكل ما في الكلمة من معنى ومغزى كلمة «التعليم»».

تركيز الكاتب على «التربية على المواطنة»

د. عبدالإله ميقاتي تابع:

«و«التربية» هي ما بتنا نفتقده في معظم مؤسساتنا التعليمية. ويعطي الباحث هذا القسم من الكتاب مجالاً واسعاً يستحقه، لما له من أهمية كبرى، ويركز فيه على التربية على المواطنة، لما لذلك من أهمية بالغة في خصوصية التعددية المُمَيِّزة لوطننا، ويركز على ضرورة تعزيز ذلك في المؤسسات التعليمية».

في 2011 وضع وزير التربية د. حسان دياب «خطة إنقاذية شاملة»

أضاف: «في نهاية 2011، في عهد حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، وضع وزير التربية د. حسان دياب الخطة التربوية الإنقاذية الشاملة، التي ركّزت على:

– ربط محاور التعليم التقني باحتياجات المجتمع،

– وأكدت على أهمية المحافظة على الموارد والخصائص الطبيعية في لبنان،

– وإستثمارها بشكلٍ متوازنٍ في تنمية المجتمع وتحسينها وصيانتها،

– وطالبت الخطة بأهمية التمييز بين المجتمع المنِتج والمجتمع المستهلك،

– والإستفادة من تطور التكنولوجيا،

– والتفاعل الإيجابي والمنتِج معها، فكراً وأداءً وسلوكاً».

د. محمد رمال

د. محمد رمال قال في مداخلته:

«خلال عقود مضت، عندما كان يُذكر التعليم المِهني كان يُقصد به تلك المرحلة من التعليم التي لا يدخلها إلا المتسربون من التعليم العام، أو الذين سُدت في وجههم السبل في مراحل التعليم…».

التعليم المِهني فرض نفسه

و«اليوم لن نقول إن الاهتمام الرسمي بهذا القطاع قد بلغ ذروته، ولكن من المؤكد أن التعليم المهني قد فرض نفسه على الأولويات التربوية بسبب علاقته الوثيقة بسوق العمل وتنمية المجتمع».

د. عبدالحكيم غزاوي

د. عبدالحكيم غزاوي قال في مداخلته:

«عملية تنمية المجتمع هي عملية مستمرة يتعامل فيها أكبرعدد من أفراده بهدف إحداث تغيير جذري لأوضاعه ليتحول إلى مجتمع اقتصادي، اجتماعي، ثقافي مبني على المواطنة، ويتمتع أفراده بنوعية من الحياة أفضل مما كانت عليه في السابق».

في 30 سنة مؤسسات التعليم إرتفعت من 134 إلى 368

ولفت د.غزاوي إلى «ازدياد مؤسسات التعليم المهني والتقني الخاص:

– من 134 مدرسة عام 1974-1975،

– إلى 368 مدرسة ومعهد في العام 2003-2004،

– أي بنسبة ثلاثة أضعاف خلال 30 سنة».

د. رائد محسن

المؤلف د. رائد محسن قال في ختام الندوة وقبل أن يوقع كتابه:

«إن هذا الكتاب يعالج مواضيع مرتبطة بالتعليم المهني منذ انطلاقته في لبنان عام 1904، وما قبل.

وأردت إظهار المشاكل التي لا يزال يعاني منها هذا القطاع على الرغم من العديد من الخطوات السليمة التي قامت بها «مديرية التعليم المهني» بالتعاون مع وزارة التربية و«المركز التربوي للبحوث والإنماء» من أجل النهوض بالتعليم المِهني في لبنان».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.