«التلوث الكهرومغناطيسي وأثره على الصحة »
نظمت «نقابة المهندسين بطرابلس» مؤتمراً علمياً حول: «التلوث الكهرومغناطيسي وأثره على صحة المجتمعات»، جاءت توصياته كما يلي:
– ضرورة الإلتزام بالمعايير الدولية الخاصة بسلامة الصحة.
– إتخاذ إجراءات وقائية ذات كلفة منخفضة.
– تعزيز التشاور بين السلطات المحلية والمجتمع عند تركيب شبكات الإتصالات الخليوية.
– خلق قنوات تواصل بين السلطات المحلية وشركات الإتصال والمجتمع.
– القيام بحملات توعية للمجتمع توضح خطورة التعرض للموجات الكهرومغناطيسية للحد من تأثيرها.
– على الحكومة والمصانع تشجيع إقامة برامج بحثية حول تاثير الإشعاعات الكهرومغناطيسية على صحة المواطن.
– التوقف عن إستعمال خطوط نقل الطاقة الهوائية وطمر جميع خطوط التوتر العالي بالأخص في المدن والمجمعات السكنية.
– عدم إستعمال الهواتف الجوالة و«الواي فاي» في المدارس والمستشفيات.
– عدم تشغيل الأجهزة الخليوية و«الواي فاي» خلال الليل وإطفائها نهائياً.
– عدم إستعمال الهاتف الخليوي للمكالمات لمدة تزيد عن عشرين دقيقة يومياً على ان لا تزيد كل مكالمة عن أربع دقائق.
– البعد عن الأجهزة الخليوية و«الواي فاي» مسافة لا تقل عن خمسة أمتار.
– عدم السكن بالقرب من خطوط نقل الطاقة وعلى نفس المستوى الأفقي لأجهزة الإرسال اللاسلكية.
– عدم السماح للأطفال إستعمال الهاتف والأجهزة الخليوية.
– وضع خرائط تشير إلى توزيع الحقول الكهرومغناطيسية وقوتها في المدن والمجمات السكنية.
– تحديث المعايير في لبنان لتتماشى مع المعايير الدولية الحديثة جداً والتي لا يزيد عمرها عن سنتين وتحديثها بإستمرار.
– حث السلطة التشريعية ونوابنا للبدء بالبحث في سن قوانين لحماية الإنسان والبيئة من هذا التلوث على مختلف أنواعه وتطوير قواعد المسؤولية المدنية.
– تحديد الأطر القانونية الواجب أن تخضع لها أضرار وأخطار الإشعاعات الكهرومغناطيسية وتصنيفها قانوناً ومفاعيلاً.
– حث السلطة التنفيذية لتطبيق القوانين الدولية حول حماية الإنسان والبيئة من هذا التلوث.