طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

72سنة على تأسيس «البعث» و50 سنة على «جبهة التحرير العربية»… المحامي بيان: المراهنون على تعب الأمة سيخيب رهانهم وجذوة النضال لن تخمد

بيان يلقي كلمته

في حفل الاستقبال الذي أقامه «حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي» في  الذكرى الـ 72 لتأسيس «البعث» والـ 50 لانطلاقة «جبهة التحرير العربية»، القى رئيس الحزب المحامي حسن بيان كلمة جاء فيها:

«كل الذين يراهنون على تعب الأمة، سيخيب ظنهم، لأن الشعب لن تخمد  جذوته النضالية طالما بقيت في هذه الأمة قوة حية تحركه وتحدد بوصلة نضاله.

ثوابت الأمة

وتنطلق من رؤية أن:

– الأمن القومي العربي هو وحدة عضوية،

– وأن مسارات النضال العربي،

– ضد الاحتلال،

– وضد التجزئة،

– وضد التخلف والاستبداد،

إنما هي مسارات تتكامل ويرفد بعضها البعض».

«وفي كل مرة كانت الأمة تستجمع قواها وتستنهض ذاتها لدفع مسيرة تطورها إلى الأمام، كانت القوى المعادية على اختلاف مشاربها ومواقعها تستنفر قواها لمحاصرة وضرب مواقع ومرتكزات القوة في الواقع القومي العربي»،

فلسطين: التحدي الأبرز

«ولقد جسد اغتصاب فلسطين أبرز تحد واجهته الأمة وما زالت،

العراق: تناوب أميركي مع «الإحتلال الإيراني الباطني»

ثم جاء العدوان على العراق واحتلاله بتناوب «المحتل الأميركي في الظاهر» مع «المحتل الإيراني من الباطن» ليضيف تحدياً قومياً جديداً، بحيث تكاملت نتائج الاحتلال الصهيوني لفلسطين مع الاحتلال المتعدد الجنسيات للعراق».

لو توفر «حضن قومي»

«لو توفر حضن قومي دافئ للفعل العربي المقاوم وخاصة في فلسطين والعراق، لما تمادى العدو الصهيوني في عدوانه ولما وصل الوضع في العراق إلى هذا المستوى من الانكشاف الوطني».

لبنانياً

وحول لبنان، قال المحامي بيان:

«إننا نقول للمنظومة السلطوية على مختلف طيفها السياسي، بأننا لن نمل من مواجهة الفساد والمحاصصة مع رفاقنا في القوى الوطنية وهيئات المجتمع المدني وبكل الإمكانيات المتاحة في إطار التعبيرات الديمقراطية».

البعث حيث الجماهير

وحول العراق، أكد المحامي بيان أن «البعث باق لأنه لم يُشكل بقرار سلطوي كي يذهب بإسقاط السلطة، وهو سيبقى حيث تقف الجماهير، وحيث اقتضى الواجب النضالي وفعاليات المقاومة في كل ساحة تواجد فيها، من لبنان إلى فلسطين إلى العراق وفي أكثر من ساحة عربية.

السودان

كما في السودان حيث يتصدر صفوف المناضلين في مواجهة النظام السوداني ومنظومته الحاكمة،

الجزائر

وفي الجزائر حيث ينخرط البعثيون في الحراك الشعبي لأجل التداول السلمي للسلطة».

التحية

– وتوجه المحامي بيان بالتحية إلى «روح القائد المؤسس للبعث ميشال عفلق وشهيد الأمة الرئيس صدام حسين»،

– و«بالتحية إلى العراق وقائده المجاهد الرفيق عزة إبراهيم،

– وفلسطين وانتفاضتها،

– وشهيد ربيع شبابها عمر أبو ليلى»،

والى «الرفاق في السودان وعلى رأسهم الأمين العام المساعد للحزب علي الريح السنهوري،

وكل شهداء الأمة العربية ومقاوميها»،

لا للإستبداد نعم للديمقراطية

وختم قائلاً:

– «نعم للمقاومة والتحرير،

– لا للتطبيع والمطبعين،

– لا لصفقة القرن،

– لا للاستبداد،

– نعم للدولة الديمقراطية العادلة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.