طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

شراكة بين بلدية طرابلس و«اليونيسيف» حول مشكلات عمل الأطفال

الوفد الدولي من «اليونيسف» في البلدية

أحمد قمرالدين: إطلاق الخطة البلدية مع رؤية المدينة لتصبح صديقة للطفل

«غيرت كابيلير»: بلدية طرابلس رائدة في لبنان إذ تستثمر في البرامج التي تركز على الأطفال 

رشا سنكري: خطة لـ 4 سنوات لحماية الأطفال العاملين في طرابلس فواقعهم مرفوض إنسانياً وحقوقياً.

زاهر سلطان: عندما نرفع المستوى التعليمي نرفع مستوى الطفل

شراكة بين بلدية طرابلس و«اليونيسيف» حول مشكلات عمل الأطفال

رئيس بلدية طرابلس المهندس أحمد قمرالدين عرض مع وفد دولي من «اليونيسف»، مشكلة عمل الأطفال وأوضاع الشباب والمرأة في المدينة لاسيما أحياء باب التبانة، جبل محسن والقبة.

ترأس وفد «اليونيسف» المدير الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا «غيرت كابيلير»، وضم: ممثلة «اليونيسف» لبنان «تانيا شابويسات»، نائبة ممثل «اليونيسف» في لبنان «فيوليت سبيك وارنيري»، رئيسة «قسم حماية الطفل» «جوانا إريكسون»، رئيس «المكتب الميداني لليونيسيف الشمالي« «بريم بهادور تشاند»، أخصائية «برامج – الحكم المحلي» عبير أبي خليل، ومسؤولة البرامج في مكتب الشمال في «اليونيسيف» الميداني مايا الغول. وشارك من البلدية إلى جانب قمرالدين، رئيسة «اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة» رشا سنكري، رئيس «لجنة التربية والثقافة» زاهر سلطان، عضو المجلس البلدي أحمد المرج والمهندس عبدالله عبدالوهاب من «مكتب التنمية» في البلدية.

مواضيع البحث

دار البحث بين وفدي البلدية و«اليونيسف» حول الشراكة والتعاون في عدد من البرامج المنفذة في طرابلس، وتم إطلاع رئيس الوفد على أهداف الشراكة والبرامج المثمرة، وتم التطرق إلى النقاط التالية:

– «الوضع العام للأطفال والشباب والمرأة في طرابلس خاصة بعد إطلاق ملفات الأحياء الثلاثة في التبانة وجبل محسن والقبة.

– أولويات بلدية طرابلس ورؤيتها وتحدياتها وروابطها مع «إتحاد الفيحاء».

– وخطة بلدية طرابلس، لاسيما «اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة»، للحد من عمل الأطفال التي أقرها المجلس البلدي وتخصيص ميزانية محددة لتطبيقها».

كابيلير متحدثاً والى جانبه الرئيس قمرالدين

«كابليير»: بلدية طرابلس رائدة

رئيس الوفد «غيرت كابيلير» قال في كلمته أن:

«بلدية طرابلس رائدة في لبنان وتستثمر على المستوى المحلي في البرامج التي تركز على الأطفال».

قمرالدين: لمدينة صديقة للطفل ولبرامج متكررة مع «اليونيسيف» (ومؤسسات أممية)

رئيس المجلس البلدي أحمد قمرالدين أكد على «أهمية ضمان استدامة الخطة وأنشطتها، بالنظر إلى قيود التوظيف، في حين أن البلدية مستعدة مالياً لتمويل المشروع، إلا أن الإجراءات الإدارية المركزية تمثّل تحدياً في تعيين موظفين متفرغين للعمل على الخطة»، وقال: «رحبنا بدعم «اليونيسف» وتعاونها لتنفيذ الخطة ودعم فريق «مكتب التنمية المحلي» كمحرك للتنمية وجدول أعمال الأطفال في البلدية،  وتنفيذ البرنامج المشترك بين «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية» (الموئل) و«منظمة الأمم المتحدة للمرأة» و«اليونيسيف» في التبانة وبلدية طرابلس، كونهم أصحاب المصلحة الرئيسيين وأعضاء في «اللجنة التوجيهية»».

أضاف: «تطرقنا إلى اقتراح التوقيع على مذكرة التفاهم قريباً هي مذكرة قيد المراجعة، وإطلاق الخطة البلدية مع رؤية المدينة لتصبح صديقة للطفل».

المحامية رشا سنكري متحدثة خلال الاجتماع

رشا سنكري: هدفنا كبلدية حماية الأطفال والعاملين والمهمشين صحياً وتعليمياً وثقافياً

رئيسة «اللجنة الاجتماعية وذوي الإعاقة» المحامية رشا سنكري رحبت بالوفد الدولي في رحاب الفيحاء، وقالت:

«طرابلس، تُعتبر واحدة من أكثر المناطق فقراً في لبنان، فناتجها المحلي الإجمالي للفرد هو الأدنى في البلاد، ان «برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية» يشير في تقييم له أن نصف اللبنانيين في طرابلس يعيشون في حالة من الفقر. كما أن الظروف السكنية والمعيشية سيئة للغاية، من حيث توافر المياه وإمدادات الكهرباء، وفرص العمل، وعدم إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية».

تابعت: «أجرت «UN HABITAT» و«اليونيسيف» في العام 2018، مسحاً إحصائياً لعمل الأطفال، في ثلاث مناطق في طرابلس، أظهر حجم عمل الأطفال فيها:

– ففي التبانة النسبة 9.3% (%9.1 أطفال لبنانيون/1% أطفال غير لبنانيين).

– في القبة 6.2% (6.1% أطفال لبنانيون/ 0.4% أطفال غير لبنانيين).

– في جبل محسن 11.2% (13.8% أطفال لبنانيون/ 7.8% أطفال غير لبنانيين)».

«وحسب إحصاءات «لجنة الإنقاذ الدولية» (IRC) قد يعمل أطفال الشوارع والأطفال العاملون أكثر من 11 ساعة في اليوم، 6 أيام في الأسبوع، لتلبية احتياجات عائلاتهم. بعض الأطفال، ومنهم من لا تتجاوز أعمارهم 5 سنوات، يُرسلون إلى الشوارع لبيع الورد، أو العلكة، أو الأقراص المدمجة، أو المحارم، أو لتنظيف الأحذية أو للتسول».

وأضافت: «هذا الواقع المرفوض إنسانياً وحقوقياً كان دافعاً لنا كبلدية طرابلس للعمل على حماية الأطفال من التعرّض للتهميش صحياً، تعليمياً، ثقافياً وترفيهياً.

فأول ما بدأتُ به في العام 2016، ومن خلال مسؤوليتي في «اللجنة الإجتماعية وذوي الإعاقة» في البلدية، العمل على حماية الأطفال العاملين في الشوارع ضمن إطار تنفيذ برنامج رعاية أطفال الشوارع بالتعاون مع «IRC»، ثم تحسساً منا لواقع مأساوي يعيشُهُ أطفالُ مدينتِنا إستوجب منّا توسيع عملِنا لأجل حماية الأطفال العاملين ككل وليس فقط في الشوارع، لذا في آذار من العام 2018 بدأنا بوضع خطة لتخفيض عمل الأطفال في طرابلس بالتعاون مع «منظمة اليونيسيف» التي ساعدتنا تقنياً لوضع آليات تنفيذ هذه الخطة، واللقاءات المكثفة ما زالت مستمرة مع المسؤولة المجتمعية في المنظمة السيدة عبير أبي خليل مشكورةً على جهودها وجهود فريق عمل مكتب طرابلس لإطلاق العمل بها». وأوضحت ان «مدة الخطة أربع سنوات وهدفها تخفيض نسبة عمل الأطفال خاصة أسوأ أشكال الأعمال، إلى20%- 30%.

هذه الخطة ستشكّل جزءاً من الرؤية العامة للبلدية واستراتيجيتها الخاصة بإنشاء بلدية صديقة للأطفال ترعى حقوقَهم ورفاهَهم واهتماماتَهم.

ولتحقيق هذا الهدف، ستقوم خطة العمل باتخاذ إجراءات وتدابير شاملة ومتكاملة لضمان تنسيق إجراءات الوقاية وعملية الاستجابة بين مختلف أصحاب المصلحة، وسيتم إشراك الأطفال والشباب في كل مرحلة».

المهندس عبدالله عبدالوهاب متحدثاً

سلطان: نأمل ان يشمل المسح الاجتماعي كل مناطق ونواحي المدينة

رئيس «لجنة التربية والثقافة» زاهر سلطان قال:

«إن الإهتمام بالطلاب يجب أن لا يكون فقط على الصعيد التعليمي ولكن يجب أن يتخطى ذلك وصولاً إلى ضرورة وجود مرشدات إجتماعيات في المدارس، تُعنين بحل مشاكله الإجتماعية وتعملن على متابعة الطالب مع الأهل لنوفر له نوعاً من الإستقرار النفسي، وللأسف المدارس الرسمية الـ 74 في طرابلس تخلو من المرشدات الإجتماعيات إلا واحدة فقط».

اضاف: «نأمل أن يكون المسح الاجتماعي شاملاً لكل مناطق ونواحي المدينة بكل مرافقها، لما لهذا الاحصاء من أهمية تساعد في توضيح الصورة لكل المعنيين».

ونشكر «اليونيسيف» على هذا المشروع لأننا عندما نرفع المستوى التعليمي نرفع مستوى الطفل ونرقى إلى الأمام في عالم النجاح».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.