طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

من يوميات العدوان الروسي على الشعب العربي السوري

عشية بدء شهر أيار الجاري وتحديداً في 30 نيسان الفائت، وقبل بضعة أيام على حلول شهر رمضان المبارك، كانت المؤشرات والأجواء توحي بقرب قيام القوات الروسية المتواجدة في سوريا وإلى جانبها قوات النظام السوري بشن هجمات عنيفة على شمال غرب سوريا وتحديداً محافظة حلب وريف حماة حيث أُجبر آلاف المدنيين السوريين على الفرار بسبب هجمات عنيفة دمرت العديد من المستشفيات والمرافق العامة.

أسوأ حملة قصف منذ 15 شهراً

– في 2 أيار الجاري شنت القوات الروسية – السورية ضربات جوية مكثفة بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي طال شمال غرب سوريا وقال منسق «الأمم المتحدة» مما أدى إلى إستشهاد عشرات المدنيين الأبرياء وأصيب المئات» وتدمير منشآت صحية ومدارس ومناطق سكنية.

«على شفا كارثة إنسانية»

– في 3 أيار إستمرت حمم الصواريخ الروسية بالإنهمار على المدنيين والمنشآت الطبية، وقالت نائب رئيس منظمة «أوسم» خولة السواح:

«نحن على شفا كارثة إنسانية».

غارات وبراميل متفجرة

– في 4 أيار إستمر القصف الروسي العنيف لليوم الرابع على التوالي.

– في 5 و6 أيار، وفي وقت كان العدو الصهيوني يشن عدوانه على المدنيين الفلسطينيين في غزة، كانت القوات الروسية تصّعد من عدوانها البربري على الشعب العربي السوري في شمال البلاد. وقد ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ان «مستشفيين في محافظة إدلب تعرضا للقصف وباتا خارج الخدمة».

أكثر من 152 ألف نازح

– في 7 أيار الجاري أعلنت «الأمم المتحدة»: «أن الغارات الروسية الكثيفة أدت إلى نزوح أكثر من 152 ألف شخص عن قراهم. كما أدى القصف إلى خروج 12 منشأة طبية من الخدمة، ودمار عشر مدارس على الأقل، ووقوع عشرات القتلى والجرحى».

خسائر كبيرة في الأرواح

– في 9 أيار أعلنت «فيديريكا موغيريني» وزيرة خارجية «الاتحاد الأوروبي»: »أن التصعيد العسكري يستهدف المدارس والمستشفيات».

– في 12 أيار إزداد العدوان الروسي عنفاً إذ شنت طائرات روسية غارتين استهدفتا مركزاً للدفاع المدني في بلدة «نبل»، ما أدى إلى خروجه من الخدمة.

«إستفاقة ضمير»؟!

في اليوم الثالث عشر إستفاق ضمير بريطانيا وفرنسا وألمانيا عبر بيان مشترك دعا إلى «إنهاء التصعيد العسكري»، وأعربت هذه الدول عن «القلق العميق إزاء موجة العنف الأخيرة التي أدت إلى مقتل أكثر من 120 مدنياً».

– وفي 13 أيار إستمرت الغارات الروسية، وجرى إستهداف وتدمير مركز للدفاع المدني في «معرة النعمان».

– في 14 أيار تواصل العدوان الروسي، وأعلن مكتب «الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية» ان 18 منشأة صحية تعرضت للقصف وباتت خارج الخدمة، كما قتل أربعة عاملين في قطاع الصحة.

– في 20 أيار تواصلت الغارات الروسية على إدلب مما أدى إلى استشهاد عشرة مدنيين على الأقل.

– في 21 أيار شنت الطائرات الروسية غارات على مناطق ريف أدلب الجنوبي وريف حلب الغربي.

مجزرة في سوق شعبية

– في 22 أيار تسبب العدوان على سوق شعبية في «معرة النعمان» بسقوط عشرات الشهداء والجرحى  من المدنيين.

– في 23 أيار أفادت منظمات دولية ان 209 مدنيين قتلوا منذ بداية العداون الروسي الجديد، عدا عن تدمير 19 منشأة صحية.

– في 24 أيار تسببت الغارات الجوية باستشهاد 12 مدنياً.

– في 25 أيار نجم عن المجازر في إدلب استشهاد 18 مدنياً بينهم 5 أطفال.

– في 26 أيار أدى العدوان الروسي  – السوري على المدنيين إلى إحراق البيوت والحقول والمستشفيات ومقتل 21 مدنياً.

– في 27 أيار إستُشهد أكثر من 15 مدنياً جراء القصف الجوي على محافظة إدلب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.