طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

هل للدولة أو هيئة الإغاثة علاقة بكل مناطق لبنان؟… حبات البرد «تدمّر» الأشجار المثمرة في الضنية

الثمار المتضررة من حبات البرد

في كل مرة يكون المزارعون في الشمال على موعد مع موسم إنتاجي واعد تتعرض مزروعاتهم إما لأضرار ناجمة عن تقلبات المناخ أو لهبوط حاد بالأسعار بسبب مزاحمة المنتوجات الزراعية المستوردة أو المهربة من خارج لبنان، أو نتيجة للكساد بسبب عدم التمكن من التصدير لأسباب عديدة.

مؤخراً، وفي النصف الأول من شهر حزيران الجاري تساقطت كميات كبيرة من حبات البرد الكبيرة الحجم على العديد من بلدات قضاء الضنية مما أدى إلى خسائر فادحة أصابت بشكل خاص التفاحيات (التفاح، الدراق، الخوخ، الاجاص، الجوز، المشمش…).

المواطن محمد طعان شاكر الصمد الذي يملك بستاناً في «بخعون – الخروب» تحدث عما أصاب المزارعين فقال:

«تساقطت حبات برد كبيرة الحجم مما أدى إلى تهشيم الثمار وتكسير أغصان الأشجار وتساقط الأوراق، فبدت الأشجار وكأن الجراد غزاها، مما أدى إلى ضياع الموسم بأكمله».

وسأل: «هل منطقة الضنية ليس لها حق كباقي المناطق، وهل ستبقى محرومة، ولماذا لم تقم «الهيئة العليا للاغاثة» بمسح الأضرار، أو لماذا لم تكلف الحكومة ووزارة الزراعة الهيئة» بمسح الأضرار للتعويض على المزارعين؟!».

وأوضح الصمد «أن المزارعين يُنفقون مبالغ طائلة على مزروعاتهم وبدل ايجارات عمال وثمن أدوية باهظة الأسعار، ومركز الزراعة في الضنية لا يقدم لنا شيئاً، ودائرة الزراعة في الشمال لا تقوم بأي دور لمساعدة وإرشاد المزارعين، وهناك غياب كامل للرقابة على استخدام الأدوية والمبيدات الزراعية، فالمزارع متروك وحده، لماً انه يتكل على انتاج أرضه، ولكن للأسف في كل مرة يقع ما لا يكون في الحسبان، ويستمر بالغرق تحت عبء الديون».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.