طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بلدية طرابلس: تسليم وتسلّم وإستقبال للمهنئين

الاستقبال

في «القاعة الزجاجية» في «غرفة التجارة» أقام رئيس ومجلس بلدية طرابلس حفل إستقبال لمناسبة إنتخاب د. رياض عزت يمق رئيساً للبلدية والمهندس خالد وليد الولي نائباً للرئيس.
الاتصالات
قيادات سياسية إتصلت بالدكتور يمق مهنئة:
الرئيس نجيب ميقاتي، النائب سمير عدنان الجسر، الوزيران السابقان أحمد كرامي وأشرف ريفي، وليد معن كرامي وقيادات أمنية وسياسية.

المهنئون
تقبل التهاني بالإضافة إلى يمق والولي والأعضاء رئيس الغرفة توفيق دبوسي وقد أمت القاعة وفود شعبية ونواب ومسؤولون ورؤساء بلديات ورجال دين ورؤساء نوادٍ ثقافية وجمعيات إجتماعية ومخاتير.
دبوسي لأوسع شراكة بين الغرفة والبلدية
رئيس «غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال» توفيق دبوسي، ومجلس إدارة الغرفة، وجه التهنئة لرئيس البلدية الجديد وقال: «نأمل بعد انتخابكما ان تنطلق مسيرة بلدية طرابلس نحو مستقبل نريده مشرقاً ومتألقاً ومتسماً بالجدية والحزم في تطبيق الأنظمة والقوانين، ومبدين رغبتنا بإطلاق أوسع شراكة بين غرفتنا وبلديتكم الموقرة من أجل العمل على تحقيق النهوض الاقتصادي والأمن الإجتماعي».

التسليم والتسلم

التسليم والتسلم
في مبنى البلدية قام الرئيس السابق المهندس أحمد قمرالدين بتسليم مهام الرئاسة للرئيس الجديد د. رياض عزت يمق بحضور نائب الرئيس وأعضاء في المجلس ورؤساء المصالح والدوائر البلدية.
أحمد قمرالدين: بضمير مرتاح أسلم الرئاسة
الرئيس السابق أحمد قمرالدين القى كلمة قال فيها:
«أسلم اليوم رئاسة البلدية للدكتور رياض بضمير مرتاح، فهناك انجازات للمجلس البلدي خلال عمل الثلاث سنوات الفائتة، والجهد الذي بُذل في سبيل خدمة طرابلس وأهلها، مع العلم ان البلدية مرت بمشاكل داخل المجلس البلدي وأزمات لأكثر من سنتين ولكن ما تم إنجازه من قبل المجلس البلدي خلال السنوات الفائتة غير مسبوق (خلاف ما جرى) الأربع عهود بلدية التي مرت على المدينة».
وأضاف: «لا ننسى ان هناك صورة قاتمة للبلدية إلاّ ان الانجازات لم يتم تسليط الضوء عليها بالشكل الكافي، فهناك عدة مشاريع نُفذت في المدينة دون ان يتم الاهتمام بشأنها بالشكل الجيد.
بالإضافة إلى مشاريع مر عليها عشرات السنين كان من المفروض ان تستفيد منها المدينة،
ومنها إشارات ضوئية للسير،
ونتمنى على د. رياض يمق إكمال المسيرة والعمل على مشروع إشارات المرور الذي يتوجب ان ينتهي بالوقت القريب،
البلدية اليوم حاضرة وجاهزة لكل المشاريع الانمائية ودفاتر الشروط جاهزة وبين أيديكم».
وتمنى قمرالدين في الختام للرئيس رياض يمق التوفيق بالثلاث سنوات المقبلة، مؤكداً «دعمه الكامل بالمساعدة والمشورة إذا لزم الأمر، همنا الأول والأخير هو لطرابلس»، متمنياً ان تتحسن الأمور في عهد الرئيس الجديد وعلينا ان نكون يداً واحدة عاملة لخدمة مدينتنا»، متمنياً «دوام المحافظة على أمن وأمان هذه المدينة وأن تكون خير رئيس».
د. رياض يمق: «نتمنى أن نكون على قدر المسؤولية» و«نحن على مسافة واحدة من كل الأطراف»
الرئيس الجديد د. رياض عزت يمق القى كلمة قال فيها:
«أولاً، المهندس أحمد قمرالدين زميلنا وصديقنا ومشكور على الجهد الذي قدمه خلال هذه السنوات الثلاث، وبالطبع المشاكل كانت كبيرة جداً ولا ننكر ان المهندس قمرالدين تحمل مشاكل كثيرة وضغوطات كثيرة ونحن نعلم بهذه الأمور ونقدرها».
«بدورنا نتمنى ان نكون على قدر المسؤولية لأن الأمانة صعبة جداً ولا تتحملها الجبال لكن تحملها الإنسان، بإذن الله بتعاونكم وتعاون الأخوة الزملاء الذين أعطوني ثقتهم وتحملوا مشاكل معي لظنهم بي انني خير لهذه المدينة».
تابع: «سنكون على مسافة احدة من كل الأطراف في المدينة، وسنبدأ مع الزملاء الأعضاء، كل الأعضاء، صفحة جديدة لهذه المدينة».
«سنستفيد من خبرة قمرالدين»
«وإن كل مشروع مقدم من أحد أعضاء المجلس البلدي نَعِدُ ان نكون بجانبه وندعمه للتنفيذ لخدمة المدينة ومن المؤكد سنستفيد من خبرة المهندس أحمد قمرالدين عند طرح المشاريع».
أول الاهتمامات «العمل الداخلي»
وقال: «أما بالنسبة للعمل الداخلي للبلدية سيكون هناك طريقة مختلفة للعمل وخطة جديدة وسيتم تعميمها لوسائل الإعلام وأول عمل سيقام به هو الاهتمام بالعمل الداخلي فاذا لم يكن ناجحاً لن نتمكن من انجاح الأعمال الخارجية،
من يُخالف «سيُنذر ويحاسب»
لهذا السبب نتمنى من رؤساء الدوائر والموظفين والعمال ان نتعامل معهم ونساعدهم….
وأي إنسان آخر يريد التمادي بعمله (السيء) سيتم انذاره وتتم المحاسبة عليه لاحقاً.
المدينة تنتظر منا عملاً جباراً وقوياً
نحن تحملنا مسؤولية البلدية وعلينا ان نكون على قدر هذه المسؤولية، هذه المدينة اليوم تنتظر منا عملاً جباراً وقوياً وعلينا مساعدة الجميع داخلياً وخارجياً ومن كل الفئات في طرابلس،
بالاضافة إلى دعم كل السياسيين الذين تلقيت اتصالات تهنئة ودعم».
النقد البناء نسمعه ولا نرضى بالتجريح والكيدية
ومما قاله: «نحن على استعداد لنسمع أي نقد بناء، صدورنا وقلوبنا مفتوحة دائماً لأي نقد في العمل، لكن لا نرضى بالتجريح والكيدية، واعداً «أهالي طرابلس بالاجتماع مع مهندسيين واخصائيين وذوي الخبرات لأخذ الرأي من أهل الخبرة.
وإذا كان هناك خطأ سنصححه ونتراجع عن الخطأ،
وإذا كانت المشاريع السابقة جيدة لطرابلس سنوضح ذلك لأهل المدينة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.