طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

البنك اللبناني الفرنسي يستمر منذ العام 1933 في التوسع في الشمال

مساعد المدير العام ومدير شبكة الفروع مروان رمضان

انطلاقًا من استراتيجية البنك اللبناني الفرنسي التي ترتكز على التقرّب من زبائنه أينما كانوا وتوسيع انتشاره في كافة المناطق اللبنانية، افتتح المصرف، منذ تأسيسه حتى اليوم، 9 فروع في الشمال. ويعود تاريخ تواجده في هذه المحافظة إلى العام 1933 عندما افتتح فرعه في طرابلس التّل، ليتوسّع بعد ذلك إلى التبانة والزاهرية وحلبا والميناء وزغرتا وضهر العين ومزيارة وكوسبا. وبما أنّ البنك اللبناني الفرنسي متميّز بكونه مصرفًا محافظًا، يتمتّع، منذ العام 1933 حتى اليوم، بالسمعة الطيبة لدى كافة أبناء الشمال الأوفياء له.
«لكلّ من هذه المناطق الشمالية ميزة مختلفة وخاصة، أمّا قوّتها فواحدة وتتمثّل بمواردنا البشرية التي تأتي بالمصرف بنتائج جيّدة جدًّا وتضمّ أكثر من 90 موظفًا من أبناء مختلف مناطق الشمال»، بحسب ما يقول مساعد المدير العام ومدير شبكة الفروع في البنك اللبناني الفرنسي، مروان رمضان.
افتتح البنك اللبناني الفرنسي 4 فروع في طرابلس وقد أعطى كلّ منها نتائج لافتة. وعلى الرغم من أحداث التبّانة التي شهدت الكثير من التقلّبات والأحداث الأمنية ومن الأضرار التي لحقت بها، «بقي المصرف في المنطقة، لا سيما أنّ المياه عادت إلى مجاريها بشكلٍ سريع، كما أننا أعدنا تأهيل الفرع هذه السنة ليستقبل الزبائن وزوّار منطقتَي التّل وجبل محسن بحلّةٍ جديدة»، يضيف رمضان.
ويبقى فرع الميناء نقطة تلاقٍ تستقبل أبناء المنطقة وضواحيها. أمّا فرع زغرتا فله قصة أخرى، «فبدل أن يكون مركز الفرع في قلب السوق، قررنا أن نبتعد قليلًا عن الازدحام لنسهّل وصول الزبائن وزوار الفرع، ونؤمّن لهم مساحة لركن سياراتهم أمام الفرع».
أمّا ضهر العين، فيسرّ البنك اللبناني الفرنسي أن يتواجد في هذه المنطقة، والدليل على ذلك أنه سيبني فرعًا جديدًا في السنوات القريبة القادمة بجانب الفرع الحالي.
ويمتدّ المصرف شمالًا وصولًا إلى عكار بحيث يستقبل في فرع حلبا عددًا كبيرًا من العملاء وزوّار المنطقة على مدى 10 سنوات.
أمّا فرع مزيارة المميّز بشكله وطابعه التراثي اللبناني، فيشكّل نقطة التواصل بين المصرف وأهل المنطقة وأبنائهم في الخارج، «وبحكم تواجدنا في نيجيريا من خلال مكتبنا التمثيلي، نتقرّب أكثر من اللبنانيين في نيجيريا، وأبناء مزيارة خير مثال على ذلك، فهم يزورون المنطقة والفرع في الصيف ويشعرون بقرب المصرف منهم حتى في الاغتراب»، يضيف رمضان.
أمّا أحدث فرع افتتحه البنك اللبناني الفرنسي في محافظة الشمال فكان في كوسبا، «وكنا من المصارف الأولى التي تواجدت في هذه المنطقة، ما ساهم في جذب القطاع المصرفي إليها».
إلا أن المصرف لا يكتفي بزيادة عدد فروعه، بل يسعى إلى توفير أكبر عدد ممكن من أجهزة الصراف الآلي للتوسّع في المحافظة. وفي هذا الإطار، يضيف رمضان قائلًا: «إلى جانب هذه الأجهزة في فروعنا التسعة، وضعنا 6 أجهزة غير مرتبطة بفرع تغطّي عددًا من المناطق البعيدة وتتوزع بين حصرون وإهدن وبنشعي وأنفه ورحبة والكواشرة». «كما أنّ بعض المناطق ما زالت تطالب بتواجدنا إن من خلال فرع أو جهاز صرّاف آلي، وما زلنا ندرس هذه الطلبات والاقتراحات لنكون بقرب اللبنانيين أينما تواجدوا، حتى في المناطق النائية»، يختتم مروان رمضان.
وتجدر الإشارة إلى أنّ البنك اللبناني الفرنسي يعمل حالياً من خلال شبكة فروع تضمّ 60 فرعاً و183 جهاز صرّاف آلي. أما في الخارج، فمجموعة البنك اللبناني الفرنسي موجودة في فرنسا وقبرص (Banque SBA)، وسويسرا (LF Finance Suisse)، وفي الإمارات العربية المتحدة (مكتب تمثيلي في أبو ظبي)، ونيجيريا (مكتب تمثيلي في لاغوس)، وفي العراق (فرع في بغداد).
إضافة إلى ذلك، يُعدّ المصرف رائدًا في توفير الخدمات الإلكترونية التي تسهّل عمليّات الزبائن المصرفية، وتتمثّل بأجهزة الصرّاف الآلي المتطوّرة والفرع الإلكتروني الجديد في منطقة مار ميخائيل في بيروت، والمنصات الرقمية مثل تطبيقَي
My BLF وMy LTBY by BLF الخاص بالشباب، وخدمات الصيرفة الإلكترونية (e-banking) وغيرها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.