طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رأي الناس حول الوفد اللبناني إلى نيويورك: العدد والتكاليف والفائدة للبنان؟

الرئيس ميشال عون سافر مع وفد كبير من المرافقين والأقربين ليُلقي خطاباً في «الأمم المتحدة».
دفعنا نحن الشعب من الخزينة ألف وخمسماية مليون ليرة على حساب نفقات هذه السفرة.
ماذا تقول حول:
– عدد أعضاء الوفد،
– النفقات؟،
– ما هي فائدة لبنان من كل ذلك؟
– وهل ينسجم هذا الإنفاق مع وضعنا المالي الخطير ومع مقولة الرئيس عون بوجوب التقشف ومحاربة الفساد؟
أسئلة توجهت بها «التمدن» إلى بعض المواطنين وعدنا بالاجابات التالية:
لا حاجة لأكثر من 4 أو 5 ولا فائدة من الخطاب
جوزيف أوتل نعمة (الكترونيات – زغرتا) قال: «الرئيس يحتاج ان يكون معه ما بين أربعة أو خمسة أشخاص، ولا يحتاج أكثر منذ لك،
ونحن بالغنى عن دفع هكذا مبلغ في الأوضاع المعيشية المتردية التي نعاني منها.
وأنا اعتبر ان لا فائدة للبنان من هذه الزيارة.
ويقول الرئيس أنه يحارب الفساد، ولكن نرى العكس تماماً بوجود (…) «آكلين البلد»».
الشعب مريض بلا علاج
جولي مطر (موظفة – التل) قالت: «ليس طبيعياً أن تدفع خزينة لبنان هكذا مبلغ وخاصة أن الوضع الاقتصادي الذي نعيشه صعب جداً.
وكان على الرئيس ان يكتفي بعدد قليل من الأشخاص لخفض التكلفة.
ونطلب من الرئيس أن يحارب الفساد، لا أن يُحمل خزينة الدولة عبئاً لا يستطيع ان يتحمله الشعب اللبناني المريض بلا علاج».
«فوق الموتة عصة قبر»
سلمى أنوس (موظفة – الميناء) قالت: «صدق من قال «طار البلد». المبلغ الذي دُفع كبير جداً، وعدد مرافقيه خيالي وهذا يعني ان لبنان «فوق الموتة عصة قبر».
من الطبيعي ان المبلغ الذي دُفع لا ينسجم مع الوضع الحالي، ونحن نعاني من إنهيار اقتصادي وليس ضيقاً.
لقد سمعت ان عدد المرافقين للرئيس يقارب الـ 160 شخصاُ ولكني لست متأكدة، ولكنني على يقين أن الوفد عدده كان كبيراً جداً».
«لبنان على شفير الهاوية… بل في الهاوية»
أحمد خلوف (حلاق – النجمة) قال: «بعدما أصبح رئيساً للجمهورية، يقولون أصبح القرار قراره، ويفعل ما يحلو له ويصرف ما يشاء من خزينة الدولة!!!!
والبلد على شفير الهاوية بل في الهاوية.
وعلى ما يبدو ان «أوجاع الجياع» بدأت».
أخاف من «مرحلة صعبة»
ايهاب معطي (الكترونيات – باب الرمل) قال:
– «الشعب مسؤول، وهو من انتخب السياسيين الذين انتخبوا الرئيس،
– ويجب على المواطنين توحيد الصف، وان يقف الجميع سوياً،
– واليوم أصبح الوعي واجباً لأن الوضع الذي نعيشه صعب وليس سهلاً الخروج منه، فالشعب غارق في الديون،
– وزيارة الرئيس والوفد مكلفة جداً وتزيد الديون، وهنا تقع الكارثة،
وأخاف إذا بقي الوضع هكذا دون تقشف أن نصل إلى «مرحلة صعبة» تودي بحياة اللبنانيين وتوصلهم إلى الذل والقهر».
علينا ديون والخروج من هذه المحنة ليس سهلاً
علي ديب (تاجر – صف البلاط) قال: «نحن في ضائقة مالية وعلينا ديون كبيرة والخروج من هذه المحنة ليس سهلاً،
فعلى رئيس الجمهورية والوزراء والنواب التقشف بتخفيض معاشاتهم، وليس تخفيض معاشات الموظفين والفقراء من العمال».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.