طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

لن ينجح أي «مسؤول» في التفرقة بين طرابلس والميناء وإلى الإخوة رؤساء البلديات لا تساعدوا «الساعين إلى الفتنة»

بعد طول إنتظار ومراجعات دعا رمزي نهرا، محافظ الشمال، إلى جلسة لإنتخاب رئيس لـ «إتحاد بلديات الفيحاء»، بعد أن «إنتهت تفاهمات وترتيبات هادفة… ليس للوصول إلى رئاسة الإتحاد – وهذا شيء زائل وعابر – بل إيقاع خلاف بين أبناء المدينتين طرابلس والميناء، فطرابلس هي الميناء، والميناء هي طرابلس والأهل فيهما لن يسمحوا لدعاة الفتنة أن يحققوا أهدافهم اللئيمة.
نحن أبناء أمة واحدة.
ووطن واحد.
ولن تفرقنا عن بعضنا المناصب والكراسي التي مهما كانت وإرتفعت أو سقطت فهي زائلة… زائلة هي ومحبيها.
وننشر هنا وقائع الانتخاب وموقف رئيس بلدية طرابلس د. رياض عزت يمق ورئيس بلدية الميناء عبدالقادر روحي علم الدين.

رئيس بلدية طرابلس د. رياض يمق

في الجلسة
إنسحب رئيس بلدية طرابلس د. رياض يمق، قبل التصويت، من جلسة انتخاب رئيس لـ «إتحاد بلديات الفيحاء» التي عُقدت في مكتب المحافظ رمزي نهرا وبرئاسته، بحضور رؤساء بلديات: الميناء عبدالقادر علم الدين، البداوي حسن غمراوي والقلمون طلال دنكر. وذلك بسبب ترشح علم الدين لرئاسة الاتحاد «خلافاً لاتفاق سابق» حسب مصادر في الاتحاد.
د. يمق
وقال د. يمق بعد الجلسة من أمام سراي طرابلس
«هذه الجلسة الثالثة، لانتخاب رئيس للاتحاد.
في البداية طلب المحافظ ممن يرغب الترشح للرئاسة، فترشحت، ووجدت ترشيحاً مقابل ترشيحي من علم الدين، وعادة وبالعرف دائماً رئيس بلدية طرابلس يكون رئيساً للاتحاد منذ تأسيسه،
ومنذ أربعة أشهر مضت أي فترة تسلمي رئاسة بلدية طرابلس تقام جلسات للإتحاد بدون حضور بلدية طرابلس،
وكان مجلس بلدية طرابلس اتخذ قراراً بتجميد المساعدات والمساهمات المعطاة للاتحاد، ومع ذلك لم يأبهوا للأمر.
واليوم وبصفتي ممثلاً لبلدية طرابلس التي تمثل 80٪ من ميزانية الاتحاد ومن العدد السكاني والمساحة، وأنا أحمل أمانة، أمانة شعب طرابلس وجمعيات وأندية ومؤسسات طرابلس،

المحافظ رمزي نهرا

فلن أقبل بحضور جلسة يتم فيها انتخاب رئيس للاتحاد خلافاً للعرف، ولن أقبل باقصاء بلدية طرابلس، هذا الكلام أضعه عند السياسيين والفعاليات والحراك والمجتمع الأهلي، لأن هذا الأمر يتمثل باقصاء طرابلس عاصمة الشمال عن رئاسة «إتحاد بلديات الفيحاء»».
ورداً على سؤال عن الخطوات المستقبلية لبلدية طرابلس وهل ستنسحب من الإتحاد، أجاب:
«نحن كبلدية وكما ذكرت سابقاً، جمدنا المساهمات والمساعدات المقدمة للإتحاد وكل الخيارات مطروحة وقابلة للتنفيذ، وصولاً للانسحاب من عضوية الإتحاد إذا ارتأى المجلس البلدي ذلك ضرورياً – ليس لمصلحة طرابلس بل لمصلحة الإتحاد وأهالي مدن الفيحاء – لأنني لا أعتقد ان أهالي وشعب الميناء والقلمون والبداوي مسرورين من أداء الاتحاد، لا أحد يرضى بالفساد وهذه الثورة القائمة في لبنان قائمة ضد الفساد. وآمل وأتمنى من الجهات المختصة التوجه للتفتيش في ملفات الإتحاد».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.