طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مجلس بلدية طرابلس: الانسحاب من «الاتحاد»

مجلس بلدية طرابلس انقعد برئاسة رئيسه الدكتور رياض يمق وقرر الانسحاب من عضوية «إتحاد بلديات الفيحاء» بالإجماع، بعد جلسة علت فيها الأصوات الرافضة لطريقة الانتخاب، وإقصاء بلدية طرابلس من رئاسة الاتحاد.
د. يمق
بعد الإجتماع، تحدث رئيس بلدية طرابلس د. رياض عزت يمق شاكراً وسائل الإعلام على مواكبتها لتطورات هذه القضية، وقال:
«قرر مجلس بلدية طرابلس الانسحاب من عضوية «إتحاد بلديات الفيحاء» بالاجماع، واتخذ القرار بعد التداول مع فعاليات طرابلس، مدينتنا مغتصبة حقوقها من الدولة منذ القدم، واليوم تُغتصب حقوقها من مجلس الإتحاد الذي نموله بـ 80٪ وهذا أمر غير مقبول».
الجميع دعا لإعادة الانتخابات
أضاف: «الجميع يعلم ان الرئيس نجيب ميقاتي و«تيار المستقبل» و«تيار الصفدي» وكل فعاليات المدينة نقابات واتحادات الحراك المدني و«شباب الثورة» والأندية الرياضية والجمعيات الكشفية والنسائية ونقابات المهن الحرة: أطباء، مهندسين ومحامين، والنقابات العمالية والسائقين،
جميعهم أيدوا بلدية طرابلس والطلب بضرورة إعادة الانتخابات وعودة المياه إلى مجاريها».
نعود عن القرار إذا عادت الأمور إلى نصابها
أضاف: «أقول لأهلنا في الميناء والبداوي والقلمون أنتم أهلنا وإخوتنا وأنتم أيضاً تعانون من فساد الاتحاد مع الأسف، ونحن لن نقبل إلاّ بالشفافية، وبعد قرار الانسحاب الصارم نتأسف لوصولنا إليه، ونعود عنه إذا عادت الأمور إلى نصابها، وأُعيدت الانتخابات وبالتالي انتخاب بلدية طرابلس بالتزكية ولن نقبل إلاّ بذلك».
الهتاف ضد نهرا
أضاف: «نحن دَعَوْنا أهلنا في طرابلس ومدن الاتحاد إلى عدم إطلاق الهتافات ضد المحافظ رمزي نهرا، لكن الناس اعتبروا ان المحافظ مسؤول في طرابلس والشمال ولهذا الأمر سمعنا بعض الهتافات، وربما جاءت بالسياسة،
نحن نتمنى من شعبنا وأهلنا التحلي بالأخلاق الفاضلة التي تتميز بها طرابلس وتتمتع بالتعايش السلمي، ونتمنى عدم القيام بأي أعمال شغب وخاصة شباب الثورة والحراك».
تداعيات الانسحاب
وتابع: «بالطبع هناك تداعيات لخروجنا من الاتحاد، وهذا يترتب عليه أمور نتمنى ان لا نصل إليها، لاسيما واننا نمول الإتحاد بنحو 80٪، وأكثر منشآت الاتحاد موجود على أرض بلدية طرابلس، ولن نقبل باقصائنا»،
»والآن نحن كمجلس بلدي سنسير بالإجراءات القانونية عبر رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية والفاعليات السياسية، الذين أدعوهم إلى تحمل المسؤولية، ولا يكفي إصدار بيانات تأييد من قبلهم، وعليهم تحمل المسؤوليات تجاه طرابلس وأهلها، وأيضاً هناك خطوات أخرى تصاعدية مقبلون عليها بوقتها، وأخذنا قراراً من أشهر بوقف المساعدات والمساهمات وتمويل الاتحاد، واليوم سنقوم بخطة طوارئ مع هذا الشعب والشباب المواكب لتحركاتنا الذين يضعون جهودهم إلى جانبنا وهذا يؤكد ويظهر للجميع ان التواصل بين البلدية وأهل طرابلس قائم، ونحن لن نقبل إلاّ بالتزكية وإعادة الرئاسة لطرابلس بالعرف والاتفاق القائم منذ القدم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.