طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

رمضان المبارك 2019

معمول العيد

لا يزال المخضرمون من أبناء الفيحاء يؤثرون صناعة معمول العيد في منازلهم، خلافاً للجيل الجديد الذي يشتريه جاهزاً، دون وجع رأس أو إحداث انقلاب في البيت من أجل صدرين من المعمول. لكن العديد من الذين عاشوا ذكريات صنع المعمول قبل عدة عقود لا يزالون يصرون على إحداث هذه العجقة - لزوم العيد -  ويرون أن مثل هذه العادات هي التي تعطي «هيئة» رمضان. ومعمول…

أسواق العيد

تختلط غصة الصائمين بوداع رمضان مع بهجة اقتراب عيد الفطر، وبخاصة لدى الأولاد الذين يلحون منذ منتصف شهر الصوم على الأهل لشراء ملابس العيد. كانت أسواق طرابلس قبل نحو نصف قرن تعج بالمتسوقين منذ مطلع شهر رمضان، وذلك لأن معظم الطرابلسيين كانوا يفضلون خياطة الملابس والقمصان بدلاً من شرائها جاهزة كما هي الحال الآن. لذا كنت ترى خياطي الجوخ والقمصان يصلون…

حمام العيد

درج الطرابلسيون خلال النصف الأول من القرن الماضي على ارتياد حمام السوق قبيل الأعياد، وفي مناسبات أخرى مثل زفة العرسان أو الاحتفال بطهور الصبي. ولحمام العيد طقوسه التي كان يستعد لها الأهل قبل نحو يومين لتحضير الملابس الجديدة والمناشف وعدة الاستحمام (صابون عرايسي، ليفة، سكر معقود، كيس حمام شعر ماعز) طعام وشراب وخضار وحلويات. ويتميز حمام السوق بفوائد…

حلاقة العيد

من منا لا يتذكر حلاقة العيد وإصرار الأهل على التعجيل بعد الإفطار لتأخذ دورك على أحد كراسي القش عند حلاق الحي، حتى ولو لم يمر سوى أسبوعين على آخر حلاقة. فالأولاد تدفعهم الغيرة لأن يقلدوا بعضهم ويصروا على أنهم حلقوا حلاقة العيد، أي أنه لا عيد لمن لم يحلق خصيصاً له. وعلى فكرة فإن الطرابلسيين قلما يستعملون عبارة «قص الشعر» المتدوالة خارج حدود الفيحاء،…

يوم الجائزة

إنه عيد الفطر، يوم الجائزة للصائمين القائمين حقاً طوال شهر البركات، يستحقون وعد الله «كل عمل ابن آدم له إلاّ الصوم فإنه لي وأنا أُجزي به»... وكما كانوا يتلهفون لرؤية هلال رمضان في التاسع والعشرين من شهر شعبان، فإنه تتم بعد غروب 29 رمضان احتفالية التماس هلال شوال. فيما شوارع وأسواق طرابلس التجارية مزدحمة بالمتسوقين ينجزون طلبات أولادهم، ويتسقطون من…