طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

عبدالمجيد الرافعي

يوم أسّسنا قيادة سياسية لطرابلس

توفيق سلطان أكرم ما يُوصف به عبدالمجيد الرافعي على كثرة ألقابه ومزاياه، هو الطيب عبدالمجيد، فالطيبة في عبدالمجيد تسبق كل ألقابه ومزاياه برأيي. عرفته منذ ستة عقود عرفت الدكتور عبدالمجيد منذ ستة عقود يوم ترشح للإنتخابات النيابية، ثم توثقت علاقتي به في ثورة 1958 يوم كنت أزوره برفقة الشيخ أنور بكري في مقره بالأسواق الداخلية في «فندق سعدون»، ومن…

لستَ ماضيا

رياض عبيد قصيدة مهداة إلى ابن طرابلس البارّ وفقيدها الكبير ووجهها النّاصع المناضل الوطنيّ والعروبيّ والإنسانيّ الدّكتور عبدالمجيد الطّيّب الرّافعيّ... *** أَيَكْتُبُنا التّاريخُ، أمْ نحنُ نَكْتُبُهْ؟ وَنحنُ نُبوغُ الحَرْفِ نَبْنيهِ، نُعْرِبُهْ نُصَرِّفُهُ نَشْتَقُّ مِنهُ سِنِينَهُ فَتاريخُنا اثْنانِ البَكُورُ وثَيِّبُهْ أَتاريخُ…

إقتحم القلوب لصدقه في محبة الناس وعشقه لطرابلس

د. محمد نديم الجسر مع رحيل عبدالمجيد الرافعي، تدفن طرابلس، إلى غير رجعة، زمن النضال. - الدكتور الطيّب، أو عبدالمجيد «حاف»، ما اقتحم القلوب إلا لأنه كان صادقاً في محبة الناس وفي عشقه لطرابلس. - هو الطرابلسي «القبضاي» الذي لم يعرف الخوف أو الوهن إلى فؤاده سبيلا. - ولكنّه «قبضاي» إرتدى حلّة العلم وتقدم الصفوف بالفكر. - حلوُ العطاء عطاؤه، لا…

وداعاً أيها الطيب

بقلم: القاضي طارق زيادة بغياب الدكتور عبدالمجيد الطيب الرافعي، تخسر طرابلس ولبنان ودنيا العرب وجهاً طيباً من الوجوه السياسية والقومية التي أعطتها هذه المدينة للعرب أجمعين، إذ تميّز الطيب الرافعي بمسلك أخلاقي رفيع تجلى في طيبة لا حدود لها منها تواضع جم وفي إقتراب إنساني كبير من جميع الناس صغيرهم ووضيعهم، كبيرهم وعظيمهم، حتى انطبق الاسم على…

حتى النفس الأخير ذهن حاضر وإبتسامة لم تغب

د. عبدالإله ميقاتي ودعت طرابلس رجلاً إستثنائياً بكل معنى الكلمة، هو الدكتورعبدالمجيد الطيب الرافعي. وكان بحق وداعاً استثنائياً لم تشهد طرابلس مثيلاً له من قبل إلا القليل. فقد عرفته المدينة بكل أطيافها حكيماً للفقراء، في زمن عزّ فيه وجود الأطباء في المدينة. كان يزور المرضى الفقراء في بيوتهم مهما تواضعت، ويصعد سلمها مهما طوابقها ارتفعت، ويمشي…