طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

محليات

بلال مواس: الثورة لغة، هي ردة فعل على ضغط

«الثورة لغة، هي ردة فعل على ضغط، مثلها كمثل البرغي الذي إذا شددنا عليه يتلف، وحتى قارورة الغاز إذا ضغطناها كثيراً تنفجر». هذا ما قاله لـ «التمدن» بلال مواس وأضاف بروح النكتة التي لا تغادره: «سيقولون عنا ارهابيين إذا تكلمنا بالانفجارات ولكن هذا تشبيه. اليوم الثورة لوين؟ الثورة كيف؟ الثورة ليش؟ لا يمكننا أن نسأل الآن لأن قارورة الغاز لم تنفجر…

سراء طراد ورواد الصمد أحيت عرسهما «عروس الثورة»

شهدت ساحات «الثورة» مفاجآت عدّة أبرزت بعض مواهب الشعب اللبناني وابداعه إن كان في الأناشيد الوطنية أو الرسم الذي استوحى رسوماته من «الثورة»، وأجمل المفاجآت التي أنجبتها «الثورة» هي أعراسها. عرس في الساحة ومن الأعراس التي أدخلت السرور إلى النفوس عرس اثنين من «حرّاس المدينة» حيث لم يكتفيا بالتقاط بعضٍ الصور داخل «ساحة النور» ومن ثمّ الذهاب إلى…

خيمة طلاب «الجامعة اللبنانية الدولية»: «الشهادات المعلقة على الجدران»

في خيمة طلاب «الجامعة اللبنانية الدولية» (LIU) ينشط الشباب والشابات في عدة مجالات ذات صلة بالساحة، وقد علقوا صور شهادات التخرج مع الأعلام اللبنانية بطريقة ملفتة. إحدى الطالبات قالت لـ «التمدن»: «لا يقتصر التواجد في الخيمة على طلاب «الجامعة اللبنانية الدولية» بل يشمل طلاباً من جامعات خاصة أخرى، وبذلك شكلنا حضوراً مشتركاً للطلاب الجامعيين».…

… وفي ميدان الثورة أمور أخرى

«ساحة النور» في طرابلس كما هي ميداناً للثورة فهي تحتضن، إلى جانب الفعاليات والنشاطات والمنتفضين على النظام القائم، باعة لسلع تتناسب مع الحراك والساحة، فالبسطات والعربات و«المقاهي» تنتشر في زواياها: - هذا يبيع قهوة، - وذاك يبيع كعك بجبن، - وآخر يبيع أعلاماً لبنانية، - وآخر يبيع أكواز ذرة مسلوقة (عرانيس)... في هذه الساحة – اللوحة كانت جولة لـ…

أستاذ وطلاب من «كلية الفنون – اللبنانية»: هذا العمل «أغورا» سياسية بامتياز «وفي النهاية لم يعد لنا بل للناس»

في الوسطية الواقعة ما بين «ساحة النور» و«طريق المعرض» حيث عشرات الخيم، تلفت الانتباه ورشة تركيب وتجميع عصي خشبية ما يثير الفضول لمعرفة الأمر، فيتبين أن مجموعة تضم أستاذاً وطلاب وطالبات من «كلية الفنون» (الجامعة اللبنانية – الفرع الثالث) تقوم بتنفيذ، مشروعٍ ما، ضمن فعاليات «الثورة» الشعبية. الأستاذ والطالب سعيد السويسي تسأل «التمدن» الأستاذ…