طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

القصة الكاملة لـ «دولة المطلوبـين» في طرابلس سنة 1974 (2)

أركان “دولة المطلوبين”، قبل وبعد، من الأعلى إلى اليمين نزولاً: أحمد القدور، فيصل الأطرش، عبدالغني كمون، محمد جهاد الشامي، مظهر الشامي، البر حلو، خلدون المصري، إبراهيم الصمدي ومحمد جمعة المسلماني
… إنها طرابلس وعلاقتها الملتبسة بـ «الدولة»، منذ نشوء الجمهورية اللبنانية، عندما صار العصيان جزءاً من هويتها، وصارت المدينة بدورها صندوق بريد سياسياً أو أمنياً يستخدمه من يستغلون مشاعر الرفض والغضب الممزوجة بالقهر والحرمان، لتنبت كل بضع من السنوات في أسواقها الداخلية ومناطقها الشعبية «دولة مطلوبين» من هنا و«دولة مطلوبين» من هناك. وما أشبه ما حدث في منتصف سبعينيات القرن الماضي، بما حدث في السنوات الثلاث الماضية في هذه المدينة الصابرة والمظلومة. إبتداءً من العدد الماضي باشرت «التمدن»، في نشر، قصة «دولة المطلوبين» («دولة القدور»)، مستندةً الى ملف كامل نشرته «التمدن» في عدد خاص في شباط 1975، علماً أن «دولة المطلوبين» كان قد أطلقها أحمد القدور بعد اتهامه بقتل الطالب محمد خالد بحوش في 18/3/1974، الى أن قضت الدولة اللبنانية على هذه «الظاهرة» في 5/1/1975. 
في العدد الماضي نشرنا مشهدية دخول «الدولة» الى الأسواق الداخلية. في هذا العدد: من هم «المطلوبون»، وما هي أبرز الأحداث التي حصلت خلال «حكم» «دولة القدور» الذي امتد لأكثر من تسعة أشهر، وماذا جرى في المدينة القديمة؟

 

البداية

في ملف «التمدن» الذي صدر في شباط 1975، جاء الوصف التالي لبداية ظاهرة «دولة المطلوبين» في طرابلس:
«كانت سيارة «فيات» بيضاء تقل أربعة أشخاص عندما اعترض طريقها حاجز (اعتصام) أقامه أهالي وطلاب المنية. فترجل أحد ركابها وأطلق النار إرهاباً، في محاولة لاختراق الحاجز. غير ان الأمر تطور فأصيب الطالب محمد خالد بحوش (20 عاماً) بثلاث رصاصات في صدره.
انطلقت الفيات نحو طرابلس محاولة الإفلات، بعدما أصيبت برصاص صدر عن بساتين المنية، في حين كانت سيارة «مرسيدس» تقل الطالب الجريح تحاول تجاوزها إلى طرابلس أيضاً.
وعند مفترق دير عمار – طرابلس التقت السيارتان، فاعتقد ركاب «الفيات» أنهم مطاردون، مما دفع بأكثر من واحد منهم إلى إطلاق رصاصات أصابت إحداها الطالب الجريح نفسه وقتلته.
كان ذلك يوم الثامن عشر من آذار عام 1974، وهكذا وجد أحمد خالد المحمد (الشهير بالقدور) نفسه متهماً بقتل الطالب باعتباره واحداً من ركاب الفيات، فتوارى عن الأنظار.
ولما خلا إلى نفسه ازدحمت في رأسه أسئلة عديدة، تضاربت حولها الأجوبة وعطلت تفكيره. وفي كل مرة راودته فكرة الاستسلام لدفع الشبهة عنه ازدحمت ذاكرته بالعديد من صور الماضي القريب وخرج بجواب واحد لا يتزحزح..
كان في ذاكرته صورة العيون الحانقة الحاقدة المتوقدة بالكراهية، والأفواه المليئة بالعبارات القاسية الجارحة، و«الأحذية الثقيلة» واصطدامها بعظامه داخل زرائب لا يُحشر فيها إلاّ الحيوان.
كان في الذاكرة أيضاً صورة أخيه المضرج بدمه بعدما صرعه رصاص الدرك عندما خرج من ملجئـه رافعاً يديه معلناً إستسلامه..
وفي الذاكرة أيضاً صورة للأسواق الداخلية، الحصن المنيع، المؤلف من مجموعات من الأبنية القديمة بجدرانها الغليظة.. ضيقة المسالك، وأزقة.. عشرات الأزقة المتعرجة والمتصلة بسراديب تقوم فوقها أبنية متلاصقة، وممرات كبيوت النحل، تحت الأرض وفوقها..
وفي الذاكرة سكان تلك المنطقة، مصدر كل حركات الرفض والعصيان والمقاومة.. لهم نظامهم وقوانينهم الخاصة وتقاليدهم وأعرافهم..
ولم يكن أمامه مجال للاختيار.. فاندفع إلى الأسواق الداخلية حيث وجد العديد من أقرانه بالإضافة إلى عطف «المطلوبين بحوادث سياسية».
وبدخول أحمد القدور إلى الأحياء القديمة، أصبح مركز جذب، اتسعت دائرته يوماً بعد آخر واستهوت العشرات من الفتيان – ممن لم يفسح لهم «المجتمع المترف» مجالاً للعيش على هامشه – واستقرت النواة في أرضية سياسية أمنت لها مورداً دائماً من المال والعتاد والسلاح!
وكانت أول إشارة علنية لقيام «دولة المطلوبين» يافطة تصدرت ساحة النجمة، حملت الجملة التالية:«أليس في لبنان مطلوبون من غير طرابلس – نريد المساواة».
أتى ذلك عقب سلسلة من الأحداث المتفرقة والمتباعدة كان أهمها في 31/5/1974 عندما حاولت السلطة إعتقال أحمد القدور مع مطلوبَين آخَرَين، خلال تشييع جنازة ابن عم نائب طرابلس موريس الفاضل. غير ان تدخل المطران الياس قربان واحتجاجه، على الظرف الذي اختارته قوى الأمن لاعتقالهم حال دون ذلك، بالإضافة إلى المسلحين الذين انتشروا عند مفارق الطرق. وتلافياً لافتعال مجزرة تراجعت السلطة عن عزمها فيما أنسحب المسلحون إلى الأسواق الداخلية».

أركان دولة المطلوبين… قبل وبعد

 
أحمد القدور
أحمد خالد المحمد (26 عاماً)، المعروف بالقدور، والده من بلدة تكريت في قضاء عكار، نزح إلى طرابلس وسكن منطقة البرانية.
أمي، نشأ في الأسواق الداخلية وربي مع الذين لا عمل لهم، وظل متشرداً حتى 1970 حين قُتل شقيقه عمر على يد رجال الدرك بتهمة قتل أحد رجال الدرك وسلبه.
وأعتبر أحمد هذه التهمة باطلة وقرر الانتقام من قاتلي شقيقه فانضم إلى مجموعة من القبضايات على رأسها أحمد شحيطة الذي كان في حينه رئيس «حكومة المطلوبين» وهناك تعرف إلى فيصل الأطرش المعروف بمقاومته لرجال الأمن الذين كانوا يجدون في ملاحقة المطلوبين المتمركزين في الأسواق الداخلية.
فيصل الأطرش
طرابلسي عاطل عن العمل منذ نشأته، عازب، يُقال ان أصله كوراني. عام 1969 انضم إلى «حركة 24 تشرين» ثم فصل منها والتحق بالقدور واشترك معه في عمليات عدة منها خطف أشخاص وإطلاق رصاص على قوى الأمن وإلقاء متفجرات في الأحياء وفرض الخوة. واتهمته السلطات الرسمية بمحاولة قتل وحجز وفرض خوة.
عبدالغني كمون
طرابلسي، صاحب مقهى في محلة القبة، تاجر مخدرات كان يرافق القدور في أكثر عملياته ومنها عملية قتل البحوش وعملية نسف محل عبدالحميد العلي المتهم أساساً بمقتل البحوش في المنية والذي تبين في ما بعد ان الدولة اتهمت القدور بقتله وليس العلي. وانضم بعد مفاوضات كثيرة إلى جماعة القدور.
محمد جهاد الشامي
طرابلسي، خبير في الأسلحة وإطلاق قذائف آر. بي. جي. مهنته الأساسية حداد افرنجي تركها والتحق بالقدور لإدارة العمليات المسلحة.
مظهر الشامي
طرابلسي، أمي يعمل في مقهى وبعض الأحيان يدير وكراً للقمار، متهم بإطلاق الرصاص على رئيس مخفر التل وفي حقه مذكرات إلقاء قبض في قضايا مختلفة ومشاكسات وتهديدات وابتزاز.
البر الحلو
من أبناء تل عباس الغربي في عكار، متمرس في لعب القمار خصوصاً لعبة «الثلاث ورقات» والكشتبان، وهو من كبار أعوان القدور، اشترك، حسب التقارير الرسمية، في حوادث قتل عدة وكان في السيارة التي أوقفت في المنية حين قتل البحوش. ومتهم كذلك بمقاومة رجال الأمن الذين حاولوا دخول الأسواق الداخلية.
خلدون المصري
بائع قهوة عربية من ابناء محلة باب التبانة اتهم بالاشتراك مع القدور في الهجوم على مقهى المصري الذي سقط فيه قتيل وثلاثة جرجى، اتهم بمقاومة رجال الدرك وقذفهم بالقنابل اليدوية.
إبراهيم الصمدي
جندي سابق، اعتقل وهو يحمل مسدسين، متهم بإطلاق الرصاص وتفجير قنابل موقوتة. وهو يعتبر المتحدث الرسمي بإسم المطلوبين.
محمد جمعة المسلماني
جندي سابق في الجيش السوري. سكن في باب التبانة بطرابلس ثم انضم إلى القدور ورفاقه في الأحياء الداخلية ولم يكن مطلوباً بأي تهمة، خبير أسلحة ومتفجرات.. لقبه رفاقه بوزير الدفاع.

شريط الأحداث

 

16/7/1974 توقيف ملقي متفجرة
قبض درك طرابلس على مصطفى محمود الحصني فاعترف بإلقاء متفجرة وكشف عن شريك له اسمه غسان فردوس.
15/8/1974 متفجرة في ساحة كنيسة
منتصف الليل القيت متفجرة في ساحة كنيسة مار جرجس في طرابلس. وقد زار عدد من ممثلي الأحزاب والشخصيات الوطنية مقر المطرانية مستنكرين الحدث الإجرامي.
17/8/1974 مقتل مطلوب بنفقة!
داهمت قوة من الدرك مدرسة رابطة الفيحاء وأطلقت الرصاص على المطلوب بخلاصة حكم دفع نفقة، فوزي عبدالكريم الحمصي، فأصابته بطلق ناري في ظهره أرداه قتيلاً!
20/8/1974 برقية مطران طرابلس
بعد ان تكررت الاعتداءات على الكنيسة للمرة الثالثة وجه مطران طرابلس برقية إلى وزير الدولة البير مخيبر طالب فيها بالقبض على الفاعلين.
27/8/1974 توقيف متهمين بنسف مخفر 
قبض رجال المفرزة الجنائية في الشمال على زهير ديب ماراكو وعمار بن فارس بتهمة نسف مخفر التبانة. اعترف الاثنان بالتهمة وأحيلا على المحكمة العسكرية.
28/8/1974 القبض على ملقي المتفجرات
صدرت مذكرات توقيف بحق مصطفى الحصني وغسان محمد فردوس ووليد أسعد العلي بتهمة إلقاء متفجرات على كاتدرائية القديس جاورجيوس، وبحق مظهر أحمد المعرباني ووفيق محمد الشامي بتهمة إلقاء متفجرات على معمل غندور في طرابلس ليل 19/8/1974 وبحق شفيق إبراهيم اللبابيدي ويحيى محمود الارناؤوط ومحمد عبدالحميد حبلص ومحمد عبود الطحش بتهمة القيام بأعمال إرهابية وإلقاء متفجرات في محلة السويقة ليل 20 آب 1974.
28/8/1974 اصطدام بين المطلوبين والدرك
أطلقت فرقة الطوارىء النار على عمر محمد عياش (مطلوب بمذكرة غيابية) وأصابته برصاصة في رجله. وقد حاول رفاقه منع رجال الأمن من نقله بإطلاق زخات من الرشاشات. غير ان فرقة الطوارىء تمكنت من نقل المطلوب إلى المستشفى.
28/8/1974 مذكرات توقيف أيضاً
صدرت مذكرة توقيف بحق زهير ديب حراك المتهم بالاشتراك مع آخرين بنسف مخفر التبانة عُرف منهم سعد المير.
2-9-1974 الطرابلسيون يستنكرون الإرهاب
ساد الأوساط التجارية في طرابلس موجة من القلق والاستياء أثر العثور على رزمة من الديناميت معلقة على محل الحاج ناصر الدبوسي في الأسواق الداخلية، وامتنع التجار من فتح محلاتهم وراحوا يجتمعون حلقات ويتحدثون حول الفوضى التي تسود طرابلس، من إطلاق رصاص وإلقاء متفجرات وإعتداء وسرقة وسلب.
10/9/1974 العدوى أصابت الفتيان!
أطلق إبراهيم نشابة (14 عاماً) النار من رشيش على عبدالحميد منير قجيجان (16 عاماً) وقتله قرب خان العسكر.
14/9/1974 إطلاق النار على عائلة ومقتل الوالد
أطلق عثمان محمد ناصر النار على علي خالد الدلي وابنته، فقتل الوالد وأصيبت الإبنة في ذراعها اليمنى لأن عثمان يريد الابنة ويحبها وهي لا تريده ولا تحبه. حضرت إلى مكان الحادث قوة من رجال الدرك في محاولة لاعتقال القاتل، غير ان المطلوبين المتمركزين في الأسواق الداخلية صدوا القوة الهاجمة بإطلاق العيارات النارية وردوها على أعقابها.
14/9/1974 التجار يستنكرون أيضاً 
زار وفد من تجار الأسواق الداخلية قائد الدرك وعرضوا أمامه الفوضى والحالة التي لا تطاق في الأسواق الداخلية من جراء تصرف المطلوبين الذين يخلقون جواً من الرعب يمنع الناس من دخول المنطقة.
15/9/1974 إرهاب وقتل خارج الأسواق
كان الحارس الليلي أحمد رسلاني يقوم بمهمته عندما توقفت فجأة سيارة أوبل وترجل منها أحمد القدور ووجه إليه الشتائم واتهمه بالعمالة للسلطة وتقصي الأخبار ثم أطلق عليه النار فأصابه إصابة خطرة.
وعندما حاولت سيارة الأوبل الانطلاق بركابها أطلق الحارس على السيارة عيارات نارية فرد المطلوبون برشقات من كلاشينكوف أصابت المواطن أمين عصافيري الذي صودف وجوده في مكان الحادث وقتلته.
22/9/1974 الرصاص الطائش
تبادل عدد من المطلوبين النار مع بعضهم البعض في سوق العطارين محلة الرفاعية فأصيب خطأ المواطن خالد محمد المهتدي.
25/9 1974/ الصراع يتفاقم داخل الأسواق
اتسمت «تصفية الحسابات» بين المطلوبين بالعنف وقد أسفرت الاشتباكات عن إصابة فيصل البيروتي إصابة خطرة وأعقب ذلك توتر شديد في الأحياء الداخلية، واحتل عدد كبير من المسلحين مداخل هذه الأحياء دون ان تتدخل قوى الأمن للسيطرة على الموقف. في اليوم التالي توفي البيروتي متأثراً بجراحه.
27/9/1974 المتاريس
على اثر إعتقال المطلوب بحوادث تشرين 1969 أحمد مراد – المعروف بالسماك – انفجر الوضع في منطقة التبانة فاندفع المسلحون إلى المنطقة واطلقوا الرصاص بغزارة فاغلقت المحلات التجارية في المدينة وأقيمت المتاريس من أكياس القمح والسكر وخلافه. وقد طوقت قوة من رجال الدرك منطقة التبانة، تساندها مصفحتان في محاولة للسيطرة على الموقف غير ان «المطلوبين» في الأسواق الداخلية ناصروا أهالي «المنطقة» المحاصرة مما هدد بوقوع مجزرة رهيبة. غير ان تدخل السياسيين والنافذين في طرابلس أعاد الهدوء إلى المدينة بعد وعد رسمي بإطلاق سراح الموقوف.
3/10/1974 الصراعات الداخلية
أخلي سبيل الموقوف «أحمد السماك» بكفالة مالية قيمتها 500 ل. ل. فعاد الهدوء إلى الأسواق الداخلية وأزال المسلحون المتراس الذي أقاموه في سوق القمح في التبانة.
توتر الجو في الأسواق القديمة بعد مصرع الشاب مصطفى شيخو، طعناً بالسكاكين، لأسباب لها علاقة بحادثة إعتقال «السماك». وانتشر المسلحون مرة أخرى في المنطقة.
4/10/1974 صيرفي وجد مقتولاً!
عُثر على الصيرفي المتجول يوسف محمد إبراهيم مقتولاً في بولفار طرابلس برصاصة اخترقت رأسه، بعد ان سُرقت منه أمواله.
7/1/1974 الجريمة تزدهر!
أطلقت عيارات نارية كثيفة في طرابلس ووجد المواطن ممدوح عبدالقادر عوض مقتولاً، واتهم المدعو ذبيان رعد بقتله لأسباب نسائية.
11/10/1974 متفجرة على سيارة نقابي
دوى انفجار كبير تحت سيارة رئيس نقابة عمال الميكانيك السيد محمد علي العتر ولم تُعرف الأسباب.
18/10/1974 متفجرة تروّع المدينة
على اثر اعتقال المطلوب مصطفى فياض ضجت المدينة بأزيز زخات الرصاص الكثيف وبدوي اثنتي عشرة متفجرة اهتزت لها المدينة. وقد أسفر إطلاق الرصاص عن إصابة المواطن عبداللطيف قريطم برصاصة طائشة في رأسه. كما خلفت المتفجرات أضراراً بالغة بما أحدثته من تحطيم واجهات زجاجية للمحلات التجارية.
21/10/1974 استسلام مطلوب
استسلم المطلوب مروان نشابة المتهم بقتل عبدالحميد قجيجان.
كما قضت المحكمة العسكرية بحبس المطلوب مصطفى فياض مدة شهر لنقله سلاحاً حربياً.
22/10/1974 قتلوه وحرقوه!
عثر في بساتين الميناء على جثة لرجل في العقد الخامس من عمره مصابة بعدة طلقات نارية وقد عمد القاتل على حرق الجثة التي بقيت مجهولة.
28/10/1974 إعتقال إبطال متفجرات «أبو علي»
استمر مسلسل الإرهاب ودوت المتفجرات في مجرى نهر ابو علي وقد تمكنت قوة الطوارىء من إعتقال ستة اشخاص كانوا متواجدين في منطقة الانفجارات وعثرت في منازلهم على كميات من الأسلحة.
29/10/1974 رصاص على مقهى المصري
تعرض مقهى خضر المصري في محلة القبة لرصاص كثيف، فأصيب المقهى بطلقات حطمت الزجاج. وعلى الأثر قام أهالي المحلة بقطع الطريق، وأشعلوا إطارات المطاط في الشوارع إحتجاجاً على حالة الأمن في طرابلس.
4/11/1974 زواج المطلوبين
تتالت موجات الرصاص بكثافة لم تُعرف من قبل، ولم ينقطع أزيزها إلاّ بعد منتصف الليل، وذلك ابتهاجاً بزواج المطلوب معن برغشون.
(متابعة شريط الأحداث في الحلقة المقبلة)
Loading...