طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

التل في طرابلس: لقاء التقليد والحداثة (5)

مقهى مارييت باشا عند الزاوية الواقعة بجانب مسرح زهرة الفيحاء (الانجا)
في العام 1988 أنجز الإعلامي الراحل طلال منجد دراسته «مجتمع النهر في طرابلس» التي خولته نيل شهادة الجدارة في العلوم الاجتماعية. وفي العام 1990 أنجز بحثاً بعنوان «ساحة التل في طرابلس: لقاء التقليد والحداثة»، ما خوّله نيل شهادة دبلوم الدراسات المعمقة في العلوم الاجتماعية من الجامعة اللبنانية.
«التمدن»، التي كان الراحل أحد أفراد أسرتها، والتي سبق أن نشرت على حلقات دراسة «مجتمع النهر»، تنشر، وعلى حلقات أيضاً، دراسة «ساحة التل» القيّمة جداً، والتي تعتبر أهم دراسة اجتماعية وعمرانية وتاريخية، والى حد ما سياسية، تناولت وسط مدينة طرابلس. وفي هذا العدد ننشر الحلقة الخامسة، وفيها بانوراما التل، بعدما تناولت الحلقات الثلاث السابقة ما يلي: رحاب المدينة، ولادة المجالس البلدية، تل الرمل: من استعراض الجند الى حروبهم، الطريق: ترامواي الخيل، نشأة الابنية والادارات الرسمية، الساعة والمصلى، ديموغرافية التل: السكان والعائلات الاولى، قصة نشأة الابنية الخاصة في التل، المقهى ــ الحديقة (التل العليا)، التل زمن سايكس ــ بيكو ومنشية البلدية: خمسة أضلاع.
وفي المقدمة التي كتبها الراحل منجد لبحثه قال إن «هذا البحث يتناول سياق نشوء ساحة التل في مدينة طرابلس وتكويناتها العمرانية والاجتماعية، سواء كمحلة جديدة نشأت خارج بوابات الداخل المركزي في أواخر العهد العثماني أم كساحة مركزية ابتداء من العهد الانتدابي. والتقسيم التاريخي هنا – ما بين عهدين عثماني وانتدابي – يندرج تحت مفهوم دراسة الزمان والمكان الاجتماعيين، حيث شكلت نتائج الحرب العالمية الأولى حداً فاصلاً بينهما مثلما مهدت لانتقال سريع ما بين المستويين. وإذ يلتزم البحث بحدوده الاجتماعية والثقافية فإنه يستعين ضمناً – وفيما لزم – بالبعد السياسي الذي يوضح ويضيء ويكشف دينامية كل مستوى. ويتوقف البحث زمنياً عند مطلع الحرب العالمية الثانية بوصفها قد مهدت لما عرف بالاستقلال أو انسحاب الوجود الاجنبي المباشر».
مع نشر هذه الدراسة نتذكر طلال منجد، الذي كان غارقاً حتى النخاع في حب مدينته، والذي كرّس كل عمره وجهده وتعبه وقلقه وإبداعه وألمعيته في سبيل الإضاءة على هذه المدينة العريقة، في مواجهة كل الاساءات التي طالتها.
(الرجاء مراجعة الـ PDF على الصفحتين 4 و5)
بإنشاء دولة لبنان الكبير، شهدت مدينة طرابلس تحولاً ديموغرافياً أساسياً فقد خسرت اقضية (في سوريا الشمالية اليوم) وأنضمت إليها مناطق كانت تتبع الجزء الشمالي لمتصرفية جبل لبنان، والمناطق والأقضية التي خسرتها: طرطوس وأرواد وحصن الأكراد وصافيتا واللاذقية، في حين ضم إليها البترون والكورة وبشري وزغرتا وهي ذات أغلبية مارونية جبلية. واعتبرت طرابلس عاصمة محافظة شمالي لبنان من الناحية الإدارية. ومن الناحية الفعلية، تحدرت إلى المدينة مئات العائلات المارونية، في الوقت عينه الذي شكل فيه الموارنة العصبية الأساسية والاتنية المركزية لدولة لبنان الكبير.
هذا التحدر الماروني استقر وتبلور وتوسع في نواحي التل محتفظاً بعلاقته الريفية من ناحية ومسرعاً من تبدل وتحول منطقة التل، يضاف إلى ذلك وجود الانتداب الفرنسي والفعالية المحلية الأساسية.
ان كل الأدوار الثلاثة، التحدّر الماروني والانتداب الفرنسي والفعالية المحلية، قد تقاطعت وتفاعلت وأحياناً افترقت وتواجهت على مستويات مختلفة: اجتماعياً وسياسياً وثقافياً.
.. عام 1932، ولدوافع سياسية في الأصل، جرى الإحصاء العام وهو يشكل «لحظة حقيقية» بالنسبة للجماعات الديموغرافية التي كانت تشغل التل. والإحصاء – وفق الطريقة الغربية – كان تعداداً سكانياً إذ جرى فرض منع التجول وطافت لجان على البيوت وأحصت السكان في منازلهم. واعتبر التل هنا لأول مرة إحدى محلات طرابلس من الناحية الإدارية، ووضع له سجلات نفوس قسمت طائفياً إلى ثلاثة: مسلم وماروني وأرثوذكس. وإن استعادة أولية لإحصاء التل يكشف جملة استنتاجات منها:
– العدد الواسع للعائلات القاطنة في منطقة التل والذي يظهر المدى الشاسع الذي تطورت فيه ساحة التل ديموغرافياً خلال نصف قرن.
– التحدر الماروني الكثيف من متصرفية جبل لبنان، مع العلم انه نزوح اتضح انه كان مؤقتاً فقد إنزاح القسم الأكبر من العائلات المارونية في ثلاثة اتجاهات، العودة إلى مسقط الرأس أو الهجرة الداخلية أو الخارجية.
– ان ساحة التل أصبحت مركز استقطاب جذاب لسكان الداخل المركزي.
ان هذه الاستنتاجات لا تكتمل إلاّ بتبيان الأبعاد الأخرى للتل – عدا عن كونه مركز سكن – فهو مركز عمل نام. ومجالات العمل كثير منها لم يكن مألوفاً بل مستحدثاً. فعلى الصعيد الاقتصادي، نمت سوق مالية عمادها رأس المال الأجنبي وعوائد الاغتراب والتوظيفات المحلية وحسم السندات وتبديل العملات. وفيما ابتعد العنصر المحلي عن هذا المجال (بسبب موقفه من الربا) فإن خمسة بنوك أجنبية فعلية وبإدارة ورأسمال غربيين وحوالي ثمانية بنوك عائلية الطابع، شكلت هذه السوق المنتعشة التي أسهمت في نمو التل نفسه وخصوصاً على المستويين العمراني والتجاري، وتمركزت مؤسسات هذه السوق على طول التل وفي شارع عزالدين واتصلت بأسواق المال العالمية عبر العاصمة بيروت أو مباشرة. وتميز المحلي منها بكونه «بيت مال عائلي».
واستلحق بالوجود الفرنسي المباشر، وجود غربي تقني، عمل على بناء وإدارة مصب ومصفاة نفط العراق ومهندسون ميكانيكيون للإشراف على تركيب وصيانة أجهزة وآلات عريضة للغزل والنسيج ومصنع التريكو لآل الصفدي وشركة الترابة اللبنانية في شكا وشركة كهرباء قاديشا.. وكل هذا الحضور الأجنبي التقني كان يصب في التل سكناً وسهراً وعادات. كذلك وفي فترة قصيرة، تحمس الإيطاليون على صعيدي التعليم والاستشفاء سعياً منهم لإبدال الانتداب الفرنسي بالايطالي.
وشكلت ساحة التل محطة توقف أمام زيارات رجال الأساطيل الفرنسية والقوافل السياحية الغربية وكانت كثيفة قبل الحرب العالمية الثانية.
واتسع الجهاز الإداري المركب من فئتين: فئة رجال الإدارة العليا وهم بمجملهم يشكلون نخبة متحدرة من المتصرفية، عملت إدارياً في التل واستقرت فيه سكناً، وفئة محلية من صغار الكتّاب والموظفين والأجراء، يتحدرون من الداخل المحلي. وسادت التل اللغة الفرنسية كلغة رسمية ورطن بها الفرنسيون وكبار الإداريين وتعززت هذه اللغة بفعل دور الإرساليات. وكان الدوام الرسمي على مرحلتين قبل الظهر وبعده.
واللوحة التالية تمثل جدولاً إجمالياً لأبرز ما اشتمل عليه التل ابتداء من عشرينات القرن العشرين: ديموغرافياً ووحدات وأنشطة تجارية واجتماعية وثقافية…

 

المقهى الاميركي حيث كان سابقاً مقهى مارييت باشا

عائلات التـــل

∎ المذهب: مسلمون
سلطان، سنجقدار، ميقاتي، قدسي، نشابة، مظلوم، ذوق، زيني، الشيخ، كريمه، حسيني، جمال، مسقاوي، عدرة، درويش، حمزة، الصوفي، عامودي، حامدي، الشريف يكن، منلا، سباعي، بارودي، حلاب، قصير، مطرجي، شوقي، كرامي، مجذوب، بابا، جبلي، حلبي، عويضة، رافعي، حداد، رق البخور، طبيعات، ذودة، حموي، خطيب، مواس، عزالدين.
∎ المذهب: روم أرثوذكس
عبدالنور، صراف، حديد، يني، حبيب، برط، عبود، زحلوط، مسعد، حسون، جرجورة، خلاط، قرق، نحاس، أميوني، زريق، صدقة، عازار، صوايا، تويني، بيطار، كاتسفليس، لطفي، نوفل، كركجي، عبدالله، بيطار، أندراوس، حكيم، قوزي، طرزي، بربارة، يزبك، عطية، زكا، حيدر، أورفيليان، فاضل، محفوض، سركيس..
∎ المذهب: موارنة
طربية (مكان الولادة: بشري) قنطرة (طرابلس) زبليط (طرابلس) شبطيني (طرابلس) تابت (بشمزين) حلال (طرابلس) سكر (سرعل) نصر (طرابلس) حكيم (كفرفو) مقدسي (مجدليا) خوري (زغرتا) أندراوس (كوسبا) سعيد (برمانا) برنس (بيروت) شهوان (بيروت) عبد (مزيارة) اسطفان (عين تراز) غصن (سن الفيل) ديب (بلوزا) نعوم (داهومي) بولس (اسكندرونة) شوشاني (حلب) يغمور (أصنون) حداد (نابلس) عريضة (أميركا) مخلوف (بقاع كفرا) سابا (البترون) صليبا (داريا) فرنسيس (قنات) سليمان (ايطو) أبو عقل (علما) بشور (صافيتا) يوسف (حصرون) انطون (دار بعشتار) حاتم (زحلة) واكيم (كفريا) بشارة (سبعل) فضول (طرابلس) ساسين (طرابلس) لاوون (طرابلس) رمان (طرابلس).
لا يعكس الإحصاء العام واقعاً ثابتاً وإنما «لحظة» في عالم التل. ويلاحظ ان معظم قيود العائلات المارونية كانت فردية إذ لا تشتمل على عائلة كبيرة (زوج وزوجة وأولاد) على العكس من العائلات المسلمة حيث الرقم العائلي ينتسب إليه أفراد عديدون. وتمثل حالياً سجلات نفوس التل الأرقام التالية: 396 قيد عائلي مسلم، 188 قيد عائلي روم أرثوذكس، 417 قيد عائلي ماروني، وبالنسبة للقيد الأخير، تشير ملاحظة في سجلاته «إلى ان عدداً كبيراً طلب اختيار الجنسية اللبنانية» كما ان عدداً كبيراً أيضاً ظل فارغ السجل ولم يسجل فيه الأولاد والزوجة وهو يعني هنا الهجرة إلى الخارج واكتساب جنسية أجنبية.
ومن جداول الشطب للانتخابات نيابية في أقلام التل (1972). (التمدن، العدد 8 في 28/4/1972):

أبرز الفاعليات العسكرية والإدارية والقضائية والبلدية في العام 1926

القومندان فرسنايل (رئيس بلوك عسكري فرنسي) الملازم ده لوز (مستشار المفوض السامي الفرنسي في طرابلس) المسيو فرتيه (رئيس قلم الاستخبارات) المسيو ليكونت (عضو محكمة طرابلس) المسيو فابر (مستشار إداري) المسيو فرنند (مستنطق) الملازم فرسينيل (مفتش جندرمة). القومندان الياس أفندي المدور (قيادة قومندانية طرابلس) القومندان نجيب بك المعلوف (قيادة بلوك عسكر) الياس أفندي الياس (يوزباشي) فيليب أفندي أبي نادر (ملازم ثان) فيليب أفندي فارس (مفوض الشرطة) مصطفى أفندي الحص (معاون) الشيخ سامي عازار (مفوض التحري) سليمان أفندي الحويك (حاكم صلح) رشدي بك الصوفي (مدعي عام) فيليب صفير (عضو ملازم في محكمة طرابلس) مصطفى أفندي التنكجي (مباشر محكمة) وهيب أفندي الجسر(شرطي) هاني
بانوراما التل
الحمصي (شرطي) الشيخ سليم كرم (كاتب في محكمة صلح طرابلس) رشيد شويري (ملتزم في النافعة) بيار شرينيان (ملتزم) في النافعة) محمد بك شحادة (محاسب طرابلس) أسعد بك رعد (مأمور طابو) جورج الزبليط (مأمور باسبور) فيليب أفندي خلاط (مأمور زراعة) فؤاد الصوفي (مكاتب قلم محافظ الشمال).
عبدالحليم الحجار (حاكم طرابلس الإداري) خير الدين عدرة (رئيس بلدية طرابلس) مصطفى المقدم، شفيق ناجي، سعد السندروسي، قبلان القنطرة، مصطفى عادل الهندي، حسني الذوق، انطونيوس حسون ومحمد سعيد عمر الضناوي (أعضاء)
قائمة منافسة:الحاج نور الدين عدرة، الحاج حسين عويضة، موسى نحاس، سعدي المنلا، توفيق الميقاتي، مصباح سلطان، يوسف ذوق، توفيق مصطفى الشهال.
نائب طرابلس المنتخب: خيرالدين عدرة، تعيين: الشيخ محمد الجسر وجبران النحاس.
يلاحظ بالنسبة الى بلدية طرابلس انعدام المنافسة على الكرسي الماروني الذي شغله قبلان قنطرة بالتزكية فيما انقسمت عائلتا عدرة والذوق بين اللائحتين اللتين ضمتا عملياً معظم الوجهاء المحليين الذين والوا سلطة الانتداب، وينتمي إلى التل سكناً أو مهنة أكثرية المتنافسين من القائمتين: خيرالدين عدرة، مصطفى المقدم، قبلان قنطرة، حسني الذوق، نورالدين عدرة، حسين عويضة، موسى نحاس، سعدي المنلا، مصباح سلطان، يوسف ذوق.. هذه الأسماء تحمل كثيراً من تخصص بعض العائلات في عضوية المجالس البلدية في العهود العثمانية والانتدابية والاستقلال.
مصورون أرمن
اورفيليان، دارونيان، انوشيان، فوتوجاك، هارمند، خاتشريان، كارابيس، كريكور، يرتشان.
ثلاثة مصورون مائيون قرب بناية سلطان وبجانب السراي ومدخل المنشية، أشهرهم فاروجان.
والملاحظ ان ازدهار فن التصوير الشمسي والمائي قد جاء اثر قرار وزارة الداخلية بإلزام من هم فوق الثامنة عشرة بوضع صورهم الشخصية على تذاكر الهوية اثر الإحصاء العام. وتصوير الاستديو الذي يعتمد على عناصر الإضاءة والتحميض الكيميائي والرتوش أقبل عليه السكان المحليون. أما المائي والذي يستغرق تظهير صورته عدة دقائق فهو غالباً للريفيين الذين يقصدون طرابلس لانجاز معاملاتهم ولا متسع للوقت أمامهم للعودة مجدداً.
لقد بدأت الهجرة الأرمنية إلى طرابلس عقب إنشاء دولة لبنان الكبير واعتبر التل المكان الرئيسي الذي استوعب أعمالهم المهنية، وعلى مستوى التصوير، شكلت ساحة التل الموضوع الغالب للعدسة الأرمنية التي تستغرق في المشهد المكاني وتفصيلاته وتكويناته العمرانية… لقد كان التل يستجيب لحساسية العدسة الأرمنية على النقيض من مشاهد طرابلس الداخلية إلاّ بعدما بدأ ذلك المكان يشاهد على مستوى فولكلوري أو تراثي: زقاق تاريخي أو جامع أثري أو سوق يندثر…
عائلات ملاّكة
ذوق، عدرة، غندور، عويضة، العجم، المنلا، كريمة، الفاضل، رعد، الحافظ، البابا، خلاط، كاتسفليس، نحاس، نقاشيان، اسطفان، عريضة، عبد، كيروز، شاهين، يزبك، صراف، جورج، زبليط، رفيع، مقدسي، عزالدين.
مهندسون ومعماريون
أشهرهم: سمعان المعماري، ملتزم البناء شيرينيان، مصباح سلطان، المهندس مصباح حولا، المهندس زهدي عبس، المهندس جان الحاج، المهندس كنعان بك التركي الأصل.
مطابع وصحف
مطبعة البلاغة (محمد البحيري) الحضارة (جرجي يني) اللواء (تحسين الثمين) مكتب طرابلس لمراسلة الصحف العربية (عارف الحسن وياسر الأدهمي) جريدة الصباح، جريدة الأخبار، جريدة الحوادث، جريدة الرقيب..
صحف ومطبوعات فرنسية كانت منتشرة
Ici Paris, L’Illustration, Historia, cine-monde, Systheme D, L’orient. LeSoir, Le jour, Collection Flammarion Collection Delly,
أطباء وصيادلة
الدكتور حنا غنطوس، اختصاصي في الأمراض الداخلية (بجانب السراي)، الدكتور نخلة الشماس، اختصاصي في أمراض الأذن والعين والحنجرة (ساحة الكورة)، جراحة وطبيبة الأسنان ماري كرم، (طلعة التل العليا)، مستوصف الدكتور عادل الشيخ (ساحة الكورة)، صيدلية ملكي (قرب كاراج الترامواي)، صيدلية مار مخايل (قرب كاراج الترامواي)، صيدلية لطفي (السراي العتيقة)، صيدلية سميح سلطان (جنوبي السراي)، صيدلية جوزيفيدس (شمالي السراي)، صيدلية رهيف الأفيوني (السراي العتيقة)، المستشفى الايطالي (ساحة الكورة ثم طريق الميناء).
ملاه وعلب ليل
– بار بريفوتي، مشروب، التل، قرب السراي.
– كاباريه ميغيل، مضيفات ومشروب وبروغرام، بجانب سينما ليدو.
– محلLiqueur ، بجانب سينما ليدو.
– كاباريه كانجارو (ماري وحبيب) مضيفات ومشروب وبيرة ومقصود من الجنود الاوستراليين، بجانب سينما أمبير.
– كاباريه بالاليكا، مضيفات وحديقة صيفية اشتهرت بأضوائها، مقابل سينما أمبير.
– كاباريه ليدو/ مضيفات (شعبي)، فوق كاراج الترامواي.
– بار ريو، مشروب، بجانب سينما ريو.
– خمسة بارات مختلفة في ثنايا شارع عزالدين وبناية الإنجا والتل الشمالي وبناية البابا.
سينما ومسرح
سينما أمبير، سينما حلوان روكسي ثم دنيا، سينما ريالتو ثم الحمراء، سينما ركس، مسرح زهرة الفيحاء ثم سينما الباروكه، سينما ماجيستيك.

فنادق

– أوتيل كونتيننتال، بإدارة مدام عيسى الخوري، طلعة التل العليا.
– أوتيل بلازا، بإدارة أنيس نوفل ثم طنوس كيروز، بناية عدرة.
– أوتيل رويال، بناية غندور بجانب بناية عدرة.
– بانسيون الأرز، بإدارة يوسف رحمة من بشري، بناية كيروز ثم البابا.
– نزل حصرون، لطف الله عواد من حصرون، ساحة الكورة.
– بانسيون قاديشا، آل بركات من حدث الجبة، بناية كيروز ثم البابا.
– أوتيل بالاس، آل الكيلاني، بناية كيروز ثم البابا.
– فندق الأحرار، اسكندر حديد، بجانب السراي.
– فندق زهرة سوريا ولبنان ثم فندق المنظر الجميل، بناية مسرح زهرة الفيحاء.
– لوكندة زهرة سوريا بجانب السراي.
– أوتيل الأهرام ساحة الكورة.
– أوتيل العربي، طلعة التل العليا..
Loading...