في ذكرى «الإسراء والمعراج» القدس تناديكم والأقصى يستصرخ ضمائركم

يا قدس يا مدينة الإيمان، يا ملتقى الأديان، من ينقذك من الطغيان؟؟
– أهملكِ ملوك وأُمراء وسلاطين ورؤساء يا للأسف بل يا للعار.
– تلك الحقيقة أكتبها وأقولها بالفم الملآن وما عليَّ عتاب.
– لم أقسُ على مَنْ تخلى مِنَ الحكام عن القيام بواجبه، بل هم ظلموا أنفسهم وظلموك.
– يا قدس يا لؤلؤة الأديان يا دمعة تدغدغ الأجفان من يوقف عنك العدوان؟
– من ينقذ الإنجيل والقرآن؟؟؟
– اطمئني ستبقين عربية ولن نفرّط بحبة تراب من أرضك الزكية.
– لن يسكت الأحرار عن حق لكِ أبداً
حتى ينال الذي ترضى وتختارِ
– يا أخي في القدس والناصرة ومهد المسيح والخليل ورام الله، والجليل ودير البلح وقلقيليه وخان يونس وحيفا ويافا وكل شبر من أرض فلسطين المقدسة.
– سنثأر:
– لصبي اغتِيل في حضن أبيه
– وطفلة قُتلت على ذراعي أمها
– ووليد استُشهد وفي يده حجر
– وشباب وفتية في عمر الورود إغتالتهم يد الغدر الصهيونية.
وإلى العدو الإسرائيلي الصهيوني نقول:
لن تنام يوماً هانئاً طالما أنت محتل ومرتكب لجرائم لن نغفرها أبداً.
– وإلعم أن دماء إخواننا الفلسطنيين لن تذهب هدراً.
ولن يكونوا كبش المحرقة؟
والأقصى ليس مسؤوليتهم وحدهم بل كلنا مسؤول.
وعد
هذا ليس كلاماً عابراً بل هو والله صرخةٌ ونداء
تفهم الأرض قصدّها والسماء
هي صرخة تُسمِع الأصمَّ ويخشى
صوتها من تَجَبَّرُوا وأساؤوا
صرخة الحق في البلاد قامت
فتعالى للحق منها بناء
نداء لا باللسان ولكن
بقلوب تعي فنعم النداء
إسمع القول واتعظ يا بني وُدي
كل قول بدون فعل هراء
وإلام السكوت عما تراه
ان هذا السكون كفرٌ وداءُ
وتحية
وتحية من القلب لشهدائنا الأبرار في فلسطين:
تمن الروض لو ضمتِ رفاتكُمُ
ونافست الأرضُ فيكم خدها الترب
وإن أرواحكم في الخُلد خالدة
هي الصواعُ على الأعداء والشهب
لسوف تحييكم الأجيال صاعدة
وليس ينساكم الإسلام والعرب
ورسالة
– يا أشقاءنا العرب،
– يا أهل الحل والعقد اجتمعوا على وحدة الكلمة والرأي والقرار لتُنقذوا فلسطين المقدسة من براثن الصهيوينة الفاجرة،
فبيدكم الحل:
– «إن سلاح البترول هو السلاح الأمضى وهو أقوى من أسلحة خصومكم»!
ويا أيها الحكّام:
– أقلِعوا عن الوعود العرقوبية وعن رفع الشعارات التي لا مضمون لها على أرض الواقع، وعودوا إلى أصالتكم العربية التي عبرتم عنها في مؤتمرات قممكم:
– لا للمفاوضات،
– لا للتوطين،
– لا للصلح،
– لا للتنازلات،
– وما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلاّ بالقوة.
لن نركع… لن نخضع
نحن أبناء أمة لا تركع لغير العلي القدير.
– ولن نستسلم للظلم مهما بلغ مداه،
– ولن نرضى بواقع مرير غاشم تعمل على فرضه عصابات مجرمة وأذنابها ومن يدور في فلكها.
– الخنوع والخضوع لا يوجد في قاموسنا،
– إنما للثأر نحيا لبلاد سوف تبقى عربية.