طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الشائعة السادسة: من الممكن استعمال أدوية الوزن كخيار صحّي لفقدان الوزن بسهولة

وجوب التخلص من الوزن الزائد

من أجل وزن مناسب للإنسان حسب عمره وطريقة حياته تظهر منتجات جديدة، من حين إلى آخر، وتُضاف إلى العديد من الأدوية والمُكمّلات الغذائيّة التي تُلقّب نفسها، بـ «الحل السحري» لفقدان الوزن وزيادة الصحة بسهولة وسرعة، لكن المشكلة هي أن فعاليّتها تفشل فشلاً ذريعاً ويظهر ذلك بوضوح عندما توضع تحت الاختبارات العلميّة.

ما هي مشاكل تلك الأدوية \المكملات الغذائية؟

– ان أغلب تلك الأدوية\المُكمّلات الغذائية، التي تزعم أنها مفيدة في عملية تخفيض وزن الجسم، لا تمتلك أية دراسات علميّة تُثبت صحة أقاويلها مما يجعلها تفقد صدقيتها الطبّية.

منها ما هو مميت

– حتى تلك التي أثبتت الدراسات فعاليتها فهي إمّا تمّ سحبها من السوق بسبب اكتشاف عوارض صحّية مميتة لها أو تؤثر سلباً على امتصاص الجسم للفيتامينات الأساسية لزيادة صحة الإنسان.

– وأضرار تلك الأدوية\المُكمّلات الغذائية هي أكثر بكثير من فوائدها على المدى البعيد.

وقد تصيب بعوارض صحية مؤذية إضافة إلى أنها قد تتسبب بمشاكل أخرى تؤدي إلى صرف انتباه الإنسان عن أمور أساسية من المهم القيام بها في الواقع.

وحتى لا نستعيد ما فقدناه

فمسألة تخفيض الوزن لا تهم بقدر مسألة عدم استرجاع الوزن الذي تم فقدانه إذ لم يتم حتى الآن اكتشاف أي دواء\مكمّل غذائي مفيد في فقدان صحي دائم للوزن.

بالرغم من أن تلك المنتجات على تخفيض الوزن قليلاً لكن هذا قد يأتي على الأغلب بسبب دفع هذه المنتجات للماء الأساسية للحياة الصحّية عنوةً خارج الجسم.

ويقول الله عز وجل في القرآن الكريم: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَس} (الأنبياء:30).

إذاً ما هي الحقيقة

أثبتت العديد من الدراسات العلميّة أن الطريقة الوحيدة لتخفيض الوزن بشكل دائم وصحّي يتم عبر التغيير الصحّي لنمط الحياة وطريقة العيش بأكملها.

لذا من الضروري الحذر من الوقوع في فخ الأقاويل التجاريّة والشائعات غير المثبتة علمياً،

وبالتالي يجب عدم تناول أي منتج دون متابعة من طبيب مُختصّ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.