طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

صرخة من القلب: نداء إلى كافة الزعماء

ارحموا هذا الشعب… واتفقوا…

فقد تعب الناس… وانفلقوا…

كفاكم اختلاف على الكراسي والحصص…

أيديكم وأرجلكم في مياه باردة والناس معاليكم… اختنقوا…

فالكهرباء والغلاء والدواء والاستشفاء والبلاء… الطرقات الأقساط والاقتصاد…

همٌ أصاب الناس كل الناس حتى أنصاركم ومؤيديكم… تلك المصائب لم تستثن أحداً…

الجميع احترقوا…

ناهيكم عن قصة النفايات والمطامر…

التلوث والأمراض المستعصية تتكاثر وتنتشر وامتلأت المقابر بالناس.

ومَن نفذ من الأمراض والمصائب جابهته مصائب أخطر… المواقف المسرحية المثيرة للعدائية.

والسعي الدائم للفتنة…

والتفرقة بين الناس للإمساك برقابهم وبمصيرهم و… جيبوهم!!

الطيبون لا تفرقهم المعتقدات أو الأديان.

بل أنتم المختلفون… أنتم الأعذار تختلقون… أنتم بدل ان تجمعوا أنتم من تفرقوا…

أيها الزعماء…

ارحموا هذا الشعب… واتفقوا…

آن أن تتوافقوا…

آن ان تنقذوا «فتات» هذا الوطن الباقي… الذي يعاني…

كفانا خطابات وخطابات مضادة…

وكل يدّعي أن الحق مع هذا دون ذاك..

ففي كل العالم تتنافس الأحزاب على خدمة الناس إلاّ عندنا التنافس يؤخذ من الناس!!!….

التي لم تعد تملك ما تعطي وأنتم أقصى ما تستطيعونه إرضاء من ترون ان مصلحتكم في إرضائه وأن تحنوا الرؤوس وتتملقوا…

لقد أثبتت الحروب – بين الأهل – على مر الزمن أنه ليس هناك من منتصر من بين أبناء الوطن الواحد..

فالجميع يتأذى…

البلد هو الخاسر وهو المتضرر…

هو المنكسر…

حبذا لو تجتمعوا ولا تتفرقوا…

ويا من تمسكون زمام الأمور اليوم أو غداً أو بعد غد سوف نكون وتكونون إنساناً عادياً تحت الأرض… وسوف نحاسب وتُحاسبون يوم العرض… وتسامحوا وارتقوا…

أيها المنتخبون … يا أصحاب المقاعد والمقامات…

يا أصحاب السيادة… والسعادة والقيادة…

أيها السادة والسيدات…

اتفقوا…

فقد وصلت الحالة إلى حافة الإنهيار والدمار الشامل…

«يا بتلحقوا يا ما بتلحقوا».

من القلب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.