طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

هل يقوم وطن السلطة فيه بالحصص والتناتش والمصالح الشخصية؟

لبنان بلد العجائب والمتناقضات والإشاعات وأباطيل الشعارات والتجارة بالوطنية والطائفية والمذهبية، بلد تنتشر فيه المافيات انتشار الجراد على كل الصعد بحماية سياسية،.

وحولوا البلد إلى بلد الشفاعات والواسطات، غير المحقة، وأصبحت تلك هي الكفاءات!!

بلد تُسند فيه الوظائف للمحاسيب والأزلام غير الأكفّاء.

بلد تجددت فيه أسطورة علي بابا وأربعينه،

الظلم خيم….

ويقبع وراء القضبان أبرياء مفترى عليهم،

استقلاله مجزوء،

واقتصاده مهترىء،

كرامة الإنسان في ضياع،

لا معنى للإنسانية فيه،

كلٌ على استعداد لأن يهجو «كل»،

ويذم ويتهم ولو افتراء بغية الحفاظ على مصالحه ووجوده،

كلٌ له بالشر قدم،

وعوده عرقوبية،

وهناك بينهم من هو عدو للشعب وتخفى بثوب صديق محب وغيور «إِن يَقُولُون إِلَّا كَذِباً». لم يرعوا الشعب حق رعايته ولم يعطوه حقه وبادلوا إحسانه بالإساءة واستخدموه بدل ان يخدموه، بلد بدعه السيئة كثيرة وفي مقدمتها المحاصصة التي يطالب بها أصحاب المواقع السلطوية لا يتنازلون عنها و«دونها حبل الوريد» و«حبك الشيء يُعمي ويُصم» بدعة لم يلحظها دستور ولا قانون ولا وثيقة الطائف.

أصابهم ضعف البصر والبصيرة عن حقوق المواطن ولم يزل هذا البعض يخادع الشعب بالأماني نفاقاً وخداعاً..ومن العجائب ان سياسة الكذب والنفاق والدجل والمراوغة تُفتدى بالمال لتحول زوراً إلى «مثل عليا».

الجاهلية الأولى عادت فتحول الأسود للصوص والثعالب لمنافقين، وحيتان المال لا يشبعون، والويل للخراف التي تحميها الذئاب.

لا يهمهم إلاّ ان تبقى الألقاب التي ينادون بها ومنافعها، مع ان الإنسان لا يُفضل عن سواه إلاّ بما يقدم لأخيه الإنسان ولوطنه ومواطنيه من خدمات.

ولعمري، الناس صنفان، صنف حي ولو كان في قبره وصنف ميت ولو كان حياً،  الأول: حي بأعماله بخدماته.

والآخر ميت لأنه نكرة في المجتمع لا خير  أداه ولا بصالح الأعمال قام!!والخير يبقى وإن طال الزمان به.

الشعب ينتظر المن والسلوى والكرامة والعزة والسعادة من الذين إختارهم.

وحتى الآن لا نرى ذلك خصوصاً ان هناك فئة مرجعياتها خارج لبنان يفضلون الانتماء إليها عن الانتماء إلى وطنهم..ختاماً: أملنا كبير بلبنان حر مستقل بلد العيش المشترك وحرية الكلمة والتعبير في ظل عدالة في الحقوق والواجبات وإعطاء كل ذي حق حقه بغض النظر عن عقيدته ومنطقته وانتمائه.

وبهذا نضمن ديمومة لبنان وطمأنينة أهله وأمنهم واستقرارهم وسعادتهم وصدق الإمام الغزالي حيث قال::«إن الله يقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة ولو كانت مؤمنة»..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.