طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

أحفاد مسيلمة ينشطون بلا استحياء

مسيلمة الكذاب

اشتهر بالكذب والنفاق والخداع والمداهنة، لا مبدأ له ولا يهمه إلاّ جيبه، عميل لا يتحرك ولا يتكلم إلاّ بما يُرضي أسيادة الذين اشتروه بثمن بخس، دولارات معدودة، ثم اغدقوا له العطاء لأنه مطواع لإرادتهم، بين الفينة والفينة يرفع صوته ليرفعوا له العطاء أيضاً، علَّه يشبع ولن يشبع!!!

«لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلاّ التراب».

من أراد ان يتعلم السِّباب والشتائم فلينتسب إلى مدرسته، فهو أستاذ بهذا الفن يُجيده دراية وفهماً بكل دقة، يحيط بأبوابه وفصوله ومداخله ومخارجه وأسسه وأركانه ودليل ذلك لسانه الطويل،

و«من لم يصن لسانه يُبتذل»،

لذا فهو مبتذل عند القاصي والداني عند السياسي والصحافي، لفظه الجميع لسفاهته،

فهو ناقص من كل فضل وفضيلة ولو كان للنقص شخص لكان هو الشخص الأمثل للنقص،

وإذا سألت عن معدنه فهو أفسد من جراد وأعدى من ذئب وأمكر من ثعلب،

ورائحته بين اللبنانيين الشرفاء أنتن من ضبع، ومن تصرفاته تحكم على أصله وفصله، فغش القلوب يظهر بفلتات اللسان وصفحات الوجوه،

سخافته في آرائه وشحه في أفكاره، لهجته سوقية مرذولة وكلماته بالبذاءة مجبولة لا ينافسه فيها أحد إلاّ فاق عليه وغلبه،

انه نسيج وحده يقيناً بأن سوء العاقبة تنتظره ولعنة الأجيال تترصده.

جنون العظمة لازَمَهُ فأهلكه وقسم ظهره ومَزَّع لحم وجهه وأخذ حياءه،  ولسانه أغواه وزين له سوء عمله فطغى وبغى واستعلى، ولعل قول الشاعر يصف أمثاله:

دهر علا قدر الوضيع به

ويُرى الشريف يحطهُ شرفُه

كالبحر يرسب فيه لؤلؤة

سفلاً وتعلو فوقه جيفه

نحن نشفق عليه ولا نبخل عليه بالنصح {سَيَذَّكَّرُمَنيَخْشَى}، فإن كان يخاف عاجل عار وآجل نار يرعوي ويلوم نفسه ويعود إلى رشده.

– أيها الظالم لنفسه:

فإن لم تجد قولاً سديداً

فصمتك عن غير السداد سدادُ

ومن أقوال الحكماء:

– «مقتل الرجل بين فكيه،

وخير الخِلال حفظ اللسان»،

فحاسب نفسك قبل ان تُحاسب وعُد إلى ضميرك ووجدانك تجد أنك أسرفت في القول والتعبير وأغدقت في الاتهامات والافتراءات ولم تترك للحق موضعاً ولا للحقيقة موئلاً، الدولار أعمى بصرك وبصيرتك وتمكن من قلبك وسرى في عروقك مسرى الدماء فجرى الباطل على لسانك!!!! ارجع إلى قول العجائز فإن في نطقهم العقلاينة والحكمة، قالوا وليتك تعي ما قالوا وتطبقه:

«الحلال يذهب ولا من يحرسه، والحرام يذهب مع صاحبه ويهلكه».

عندما ترجع إلى هذه المسلمات إلى صفات الإنسان الذي يألف يؤلف ولا يُباع ولا يُشترى، وله القدح المُعلى في الدفاع عن الحق والكرامة بكل صدق وشفافية وتجرد عندها تبلغ المثل العليا،

نرجو ان تكون تلك الأوصاف شيمتك وأصالتك، والرجوع عن الخطأ فضيلة.

ان نصيحتي أبر من البرِّ وأغلى من التبر، فطوبى لك إن عملت بها قبل ان تندم وحين لا ينفع الندم وكما قيل: لات ساعة مندم….أملي أن يكون المقصود قد فهم الرسالة…..

Loading...