«قف شامخاً مثل المآذن طولاً»

المرجعيات الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية الغيارى على الوطن والمواطن شربوا كأس المنون، رحمهم الله، ولم ينعم لبنان بل الوطن العربي حتى اليوم بأمثالهم.
ولا يعني هذا بأنهم كانوا ملائكة، كانوا بشراً لا عصمة لأحدهم عن الخطأ، ولكن أخطاءهم «جُنَحٌ» بالنسبة للجرائم التي يرتكبها بعض من رجالات اليوم على كل صعيد، الذين تاريخهم كله خزي وعار!! الأمر الذي جعلنا نردد:
«ذهب الذين يُستظل بظلهم».
القائد العربي صدام حسين
ومن أولئك القادة الأفذاذ الذين ذكرهم التاريخ بأحرف ذهبية، القائد العربي الأصيل والبطل المغوار المناضل الشهيد «صدام حسين».
وفي ذكراه الـ 12 ننشر قصيدة كان كتبها الشاعر العراقي غازي الجمل… وكأنها كُتبت اليوم لتخاطب القائد الشهيد إحياءً للذكرى ولتكون دعوة لنهج يسير عليه الأحرار ليناضلوا بعزيمة من أجل أمة العرب وحاضرها ومستقبلها.
قال الشاعر:
«الله يشهد لا تلين رقابنا
للظالمين مهما طغوا أو جاروا
قف شامخاً مثل المآذنِ طولا
وابعث رصاصَك وابلاً سِجِّيلا
مزّق به زُمر الغزاة أذقهم
طعم المنون على يدي جبريلا
ها هم على باب «الفلوجة» جمعوا
فأَحِلْ جموعَ المجرمين فلولا
حضّر لهم كفن الرمال إذا ارتضى
رَملُ العراق بأن يضمّ دخيلا
فإن أبى تُرب العراق رفاتَهم
فاعصف بهم خلف الشواطيء ميلا
واحرق جثامينَ البغاة ورجسِها
واسكب على أشلائهم بترولا
طهّر به ماء المحيط منظّفا
خطراً على ماء المحيط وبيلا
إن يَحرقوا كل النخيل بساحنا
نظلّ من فوق النخيل نخيلا
إن يهدموا كل المآذن فوقَنا
نحن المآذن… فاسمع التهليلا
نحن الذين إذا وُلدنا بكرة
كنّا على ظهر الخيول أصيلا.