طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

فيتامين 17 ليس علاجاً للسرطان

انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة منشور (بوست) يتكلم عن فيتامين يتواجد في بذور الفواكه اسمه «فيتامين ب17» وكيف أنه حلٌ فعال لمعالجة مرض السرطان، لكن هذا المنشور هو زائف لا يعتمد على حقائق علمية إطلاقاً ومن غير المعقول تداوله دون معرفة الحقائق. رغم صحة ما ذُكر أن بذور اللوز والتفاح والمشمش والخوخ والكرز وفواكه كثيرة أخرى تحتوي على مادة اسمها «أميغدالين» (Amygdalin) تم تلقيبها بالفيتامين ب17 إنما «الأميغدالين» هي في الحقيقة مادة بعيدة كل البعد عن أن تكون فيتامين أولاً، وثانياً هي مادة قد تكون خطرة صحّياً عند تناولها فهي تُكوّن «السيانيد» (Cyanide) السام عند هضمها في الأمعاء، ومن هنا أتت تلك الشائعة أنها دواء شاف من مرض السرطان باعتبار أن «السيانيد» السام يجتمع مع الخلايا السرطانية لتسميمها وقتلها.

ما هي الحقيقة؟

– في الحقيقة ؟ن سبب تسميتها بفيتامين هو فقط من أجل التحايل على القوانين الصحية الخاصة بالأدوية العلاجية فعملها هو بعيد جداً عن كيفيّة عمل الفيتامين الحقيقي في الجسم.

– رغم تواجد دراسات قليلة أثبتت بعض النتائج الايجابية للأميغدالين على قلّة من أنواع السرطانات ؟نّما أُجريت تلك الدراسات على الفئران فقط لا على ال؟نسان.

– عند الحصول على «الأميغدالين» بكثرة فهو قد يؤدي إلى حالات تسمم بالسيانيد التي يؤدي بالتالي إلى هبوط حاد في ضغط الدم والتسبب بأذى كبير للكبد والدوخة ومشاكل في المشي ومشاكل في العينين، أو حتى الغياب عن الوعي (Coma) وغيرها كثير.

الخلاصة: من الخطر تداول هذا المنشور حيث أنه قد يؤدي إلى الوفاة جراء التسمم بالسيانيد (Cyanide) السام عند تناول تلك البذور التي تحتوي على «الأميغدالين» (Amygdalin).

Loading...