طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بالمختصر المفيد التهاني لا تكفي وأدعو لوضع «طابع دعم»

بقلم عبدالحميد دبوسي
بمناسبة «عيد الجيش» أتقدم بأحر التهاني لجميع القيادات ولجميع الأفراد وإلى الشعب اللبناني، طالباً من الله عز وجل أن يُعيده علينا جميعاً بالأمن، والاستقرار، وراحة البال. هذا العيد بنظري هو أهم الأعياد الوطنية، خاصة بهذه الظروف الصعبة التي تحيط بوطننا.
كن…؟
قلت لنفسي أليس من واجبي، وواجب كل لبناني إنارة شمعة بمناسبة هذا العيد الوطني الكبير؟
قلت نعم إنه واجب أن نفعل ذلك، ولكن وبعد دقائق قليلة من التردد خطر في بالي ما يلي:
بدلها لنشتري «طابع دعم»
بدلاً من شراء الشمعة التي سوف لا يقل ثمنها عن دولار واحد، وأدعها تحترق، وتذوب أمام نظري لماذا لا أشتري بثمنها طابع دعم مالي يعود ريعه للجيش؟
وعادت بي الذاكرة إلى أيام زمان، عندما حصل زلزال في لبنان في 15/3/1956 حينها أصدرت الحكومة طابع دعم مالي عُرف بـ «ضريبة التعمير» للتعويض على المتضررين من الزلزال، ولإعادة البنيان، وإستمر الشعب يدفع الدعم لعشرات السنين بعد وقوع الزلزال.
يا سادة يا كرام،
في هذه الأيام «الزلزال» يحيط بوطننا من مختلف الجهات،
والشعب يرغب ويريد أن يكون لنا جيش قوي، عدة وعديداً، ليحمي البلاد، ويصون كرامة العباد،
«هذه إرادة كل شعب واعٍ يريد العزة والرفعة، والكرامة، والسلام، والأمان».
الطابع بدولارٍ واحدٍ
إقتراحي بوضع طابع بقيمة دولار واحد «لدعم الجيش» يُلصق على جميع معاملات الدوائر الرسمية، والبلديات، ومعاملات كُتّاب العدل، والسجل العدلي وجوازات السفر – وكذلك معاملات المصارف في لبنان.
ويمكن التوسع بوضع هذا الطابع على بطاقات الدخول إلى الملاهي والدخول إلى «كازينو لبنان»، وعلى فواتير الفنادق والمطاعم، وحضور المهرجانات،
وعلى فواتير البيع لدى للمؤسسات التجارية الكبرى في كل مكان من لبنان.
يا سادة، يا كرام،
هكذا إجراء يكون مردوده ما يقارب النصف مليار دولار سنوياً، إضافة إلى المودة والأخوة التي يولدها هذا التعاضد بين الشعب والجيش، وقيادته.
الشعب لن يبخل
وأنا أكيد بأن شعب لبنان لن يبخل عن تقديم المال إلى من يقدم دمه، وروحه فداءً له.
ألف تحية محبة وتقدير وإحترام للقادة والأفراد من جيش لبنان،
عاش شعب لبنان،
عاش جيش لبنان،
عاش لبنان،
وأعاد الله عليكم وعلينا هذا العيد والبلاد تعيش بسلام وأمان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.