طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

مقالات

الذرائع مهما عظُمت لن تقف دون قول الحق والبلاغة في الحكمة

بقلم الشيخ غالب سنجقدار... {وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُم}، هذا هو النهج السماوي ولكن لا بد من ان تكون الحكمة ضالته ولا يهمنا من أي وعاء خرجت طالما ان شريعة السماء توافق عليها: {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِي}. الذين يشكون من ان يكون الحق أساس المعاملة قولاً وعملاً . فالحق أحق ان يُتبع في كل شيء وعلى كل الصعد، ومهما…

في المطار: الشيء بالشيء يُذكر… «نعم… الجنرالية بيتفتشوا حفاظاً على صورة وسمعة لبنان»

اعتذر من القراء لسبب وجيه وهو ان هذه المقالة، سأتطرق فيها إلى تجربة شخصية حصلت معي أثناء مغادرتي مطار بيروت بتاريخ 7/12/2017 متوجهاً إلى باريس في رحلة عمل. أصارحكم قبل سرد ما حصل معي وقبل ان أسرد ما حصل، أود أن أصارح الجميع بأنني عند المغادرة، عادة ما يتولى أحد عناصر قوى الأمن الداخلي تسهيل معاملات السفر، كوني كنت رئيس أركان سابقاً لهذه المؤسسة…

أية ضرورات تُبيح المحظورات؟ كيف؟ ومتى؟ ولمن؟؟

بقلم الشيخ غالب سنجقدار... قاعدة أصولية اعتمدها الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل ان لا يُفسر الضرورة كلٌ على هواه ومشتهاه، ومن أجل ان يوضع حدّ للمفترين على اللغة العربية والنصوص الشرعية، وهم كُثرٌ ويفترون على الأمة الكذب فيضلون ويُضلون. علماء الأصول أجمعوا على ان «الضرورة» تُقدر بقدرها، أي إن كان المرء أمام تهلكة حتمية عندها الضرورة تبيح المحظور…

سوريا وطن محتل… قاعدتان عسكريتان أجنبيتان… لأول مرة

بقلم المحامي حسين ضناوي... كان للسلاح الروسي دوره في الحرب المستمرة منذ سبع سنوات بضراوة ووحشية مع لامبالاة عالمية، أمام مشهد سقوط شعب ودمار وطن. لقد لعب السلاح الروسي دوراً خطيراً في دعم الحكم القائم وإنقاذه في أصعب الظروف، فقد كان سلاح الطيران يدمر مدن سوريا، مدينة بعد مدينة، وقرية بعد قرية، باستهتار لا مثيل له في الوحشية والاستهتار بحياة…

هل مختلفون على جنس الملائكة أم قسمة الجبنة أم الإثنان؟

بقلم اللواء د. أمين عاطف صليبا... سؤال يُطرح من قبل كل مواطن لديه حداً من الموضوعية وبُعد النظر، وهذا النوع من المواطنين يُشكّل الغالبية العظمى من الشعب اللبناني. هذا المواطن من حقّه ان يستعين بهذه المقولة التي عمرها من عمر سقوط القسطنطينية، في القرن الخامس عشر. والعجب كل العجب، إذ نحن اليوم في الربع الأول من القرن الواحد والعشرين، وأهل السياسة…