طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

سياسة لبنانية

طرابلس مدينةٌ عَلَى قَلَقٍ

 كأنَّ أبا الطيّب المتنبي يصف الحال الراهنة في مدينة طرابلس (التي كان قد امتدحها يوماً)، فيقول في إحدى قصائده: «على قلقٍ كأنَّ الريحَ تَحتي                                    أُوَجِّهُها جَنوباً أو شَمالاً». هي حال عاصمة الشمال اليوم، إذ تعيش أياماً صعبة فعلاً على كافة المستويات، وتشعر كل يوم أن اليُتمَ بات قدراً، والانهيارَ بات وشيكاً، والأفقَ…

لماذا أَيّد ميقاتي استعادة «المستقبل» للمقعد النيابي في طرابلس؟

يتساءل كثيرون عن السبب الذي دفع الرئيس نجيب ميقاتي إلى عدم خوض المعركة الانتخابية النيابية الفرعية المقبلة في طرابلس، عبر ترشيح أحد المقربين منه أو من «تيار العزم»، خاصة انه قد تمكن في الانتخابات النيابية الماضية من تحقيق أرقام عالية، وبالأخص في مدينته طرابلس، مما مكّنه من تشكيل كتلة نيابية وازنة تضم 4 نواب من أصل ثمانية نواب هم اجمالي العدد في…

لماذا عزف ريفي؟

في العدد الماضي، توقعت «التمدن» ان يعلن الوزير السابق اشرف ريفي عزوفه عن الترشح للانتخابات النيابية الفرعية في طرابلس، وقد جاء في المقالة ما يلي: «ريفي قد لا يترشح، لأنه يعرف ان ترشحه سوف يشجع قوى «8  آذار» على ترشيح الدكتور طه ناجي، على اعتبار ان الأصوات المضادة لهذه القوى في حال ترشح ريفي ستنقسم بين الأخير وجمالي، فلا تكون خسارة ناجي فادحة…

المرشح سامر كبارة: معركتنا انمائية وليست سياسية

يقول  سامر طارق كبارة انه، عندما أعلن عزمه خوض الانتخابات النيابية الفرعية عن المقعد السني الخامس في طرابلس لم يكن هدفه المنصب أو الجاه أو المال، بل كان هدفه التأكيد على حق المدينة بأن تقول كلمتها وتقترع لمن تريد ان يمثلها في الندوة البرلمانية، وان لا يُصادر حقها الديمقراطي من خلال تزكية أحد المرشحين. وقد إعتُبر سامر كبارة ظاهرة طرابلسية جديدة…

ما الهدف الحقيقي لـ «حزب الله»؟ محاربة الفساد: إصلاح ثم محاسبة… حرية القضاء أولاً ومحاسبة وزراء الطاقة والمال ومؤسسات المطار، المرفأ، والجمارك

ثمة تضليل كبير يتفشى في أروقة السلطة ومراكز الحكم والقوى التي تلتحق بهم، وهو الحديث عن الفساد، مع التأكيد الحماسي المنقطع النظير على أنه «لا بد من محاربة الفساد وملاحقة الفاسدين مهما علا شأنهم وإمتد تاريخهم في العمل العام». ماذا وراء تحريك «محكمة الرؤساء والنواب»؟ وفي مبادرة ذات دلالة، تحمل أثقالاً من الإشارات والإيحاءات المدروسة وبدقة، كان…