طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

منوعات

رحمي الضابط… مَن بَعْدَهُ يحمي الذاكرة؟

الحاج رحمي الضابط: «مصوّر الملوك والرؤساء»، «عميد المصورين الصحافيين في الشمال»، «صديق السياسيين والدبلوماسيين»، صفات وألقاب عديدة أُطلقت على رحمي الضابط الذي قضى زهاء سبعة عقود حاملاً كاميرته من مكان إلى آخر، ومعها يحمل هموم ومطالب مدينة طرابلس بالصورة والكلمة، وبالرغم من قربه من أصحاب القرار إلاّ إنه رحل، كما عاش، بسيطاً، فقيراً، عزيز النفس. لم…

الشيخ علي الشلبي… في حضرة «المنصوري الكبير» أباً عن جد

قضى الشيخ علي الشلبي طفولته كلها مقيماً في منزل أبيه الشيخ توفيق الشلبي إبن الشيخ محمود الشلبي الأثري الملاصق لـ «الجامع المنصوري الكبير»، ومن شيوخ والده أئمة الجامع الكبير: الشيخ عباس المصري، عبدالمجيد المغربي، الشيخ إبراهيم السندروسي، الشيخ محمود منقارة والشيخ عبدالغني جوهرة، وقد أخذ بالإضافة إلى العلوم الشرعية والدينية، علم الأنساب على يد شيخه…

ديالا أديب: لكل حجر كريم شخصية تنعكس على من تتزين به

تتغير أجزاء يومياتك الرتيبة، حين تلتقي بين الوقت والآخر، بأحد لا يشبه الكثير من الناس في نسقيات حياته المعاشة وعمله المتميز الذي صار بحكم التطويع للإرادة والثقة بالنفس، نوعاً من العادة البسيطة المعاشة يومياً ولكن... وهنا الفرق: بكل حب وشغف وحلم... حين تقصد مشغل السيدة ديالا أديب الحرفي، تدخل في دائرة الطاقة الايجابية لتلك المرأة، التي تحمل في…

سيارات تحولت إلى «حالة» (Status)

تجبرك زحمة السير الخانقة، خصوصاً في وقت الذروة، على تسلية نفسك بعيداً عن كل أصوات «الزمامير» الضاغطة ومحاولات السائقين حولك في التجاوز والإفلات من كل رقابة أو إحساس بالذنب... فلا يعود أمامك إلاّ ان تتقوى بالصبر والانتظار والتلفت يمنة ويسرة مرة، أو التحديق بمؤخرات السيارات والحافلات مرات كثيرة... تضحك لما يكتبون، تعذرهم فيما يفكرون وأحياناً تستفزك…

«نرمينة»: كل ما في يومياتها تحول إلى قطع فنية

في أشيائها الصغيرة لمسة حنونة دافئة، وصور من براءة طفولية جادة، لم تقبل أن تزيحها سنوات النضج الكاسحة. ما زال في بريق عينيها وضحكتها الكثير من الحب ولغات الأرواح المتسامحة والمبدعة كلها. إنها السيدة الشابة نرمين العويك صاحبة إبداعات «المقتنيات الحميمة الشخصية، المصنوعة بفن وبكثير من الحب»، التي ولدت في السعودية ثم عادت إلى وطنها شابة في الثامنة…