رحمي الضابط… مَن بَعْدَهُ يحمي الذاكرة؟
الحاج رحمي الضابط: «مصوّر الملوك والرؤساء»، «عميد المصورين الصحافيين في الشمال»، «صديق السياسيين والدبلوماسيين»، صفات وألقاب عديدة أُطلقت على رحمي الضابط الذي قضى زهاء سبعة عقود حاملاً كاميرته من مكان إلى آخر، ومعها يحمل هموم ومطالب مدينة طرابلس بالصورة والكلمة، وبالرغم من قربه من أصحاب القرار إلاّ إنه رحل، كما عاش، بسيطاً، فقيراً، عزيز النفس.
لم…