طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

أربعة رجال من بلادي: توفيق دبوسي، د. أحمد تامر، د. حمدي شوق، د. عبدالمنعم يوسف… صباح الخير هذا الاسبوع: رئيس «غرفة التجارة» توفيق دبوسي

في الواقع، في طرابلس والميناء ومدن الاتحاد والشمال، رجال لهم دورهم وسعيهم بدون كلل أو ملل لتحقيق أهدافهم بالتنمية والإزدهار لمنطقتهم ولوطنهم وللشعب الطيب.

من هنا سأتحدث في هذا الاسبوع عن رجل، ظاهرة سعى وحقق الكثير،

وأصبحت «غرفة التجارة والصناعة في طرابلس والشمال» بفضل نشاطه وعلاقاته الصادقة محطة إلزامية لكل السفراء والمسؤولين ليعرضوا ما لديهم ودعمهم:

– لمشاريع تنموية للمنطقة،

– وتدريبية للشباب،

– والعديد من المبادرات…

تحيتي

فتحيتي إلى الرئيس توفيق دبوسي الذي أقول له:

يا رجلاً من بلادي… صباح الخير.

فهو قام بتعريف العالم الصناعي والتجاري على «مشاريع استثمارية – تنموية لطرابلس والشمال صاحبة الموقع المميز على شاطىء البحر الأبيض المتوسط… الذي أهلّها لتكون محطة لمشاريع إنتاجية مربحة لمن يقوم بها وللبلاد».

مشاريع في طرابلس

وأورد هنا مشاريع قابلة للإستثمار والتنفيذ ومنها ما يسعى إليه الرئيس دبوسي.

من هذه المشاريع

– أولاً: إعتمادية الدولة «طرابلس عاصمة إقتصادية للبنان».

– «مرفأ طرابلس» – من الميناء إلى «مطار القليعات»-.

– «المنطقة الاقتصادية الحرة».

– «معرض رشيد كرامي الدولي».

– سكة الحديد.

– المصفاة.

– الحوض المائي لإصلاح السفن.

– «مطار القليعات».

– ومؤسسات تعليمية وجامعات ومواقع أثرية لا مثيل لها في لبنان والمنطقة.

الإخلاص في العمل

وهذه المشاريع إذا تم العمل لتنفيذها بإخلاص وصدق وأمانة فإنها ستؤَمّن آلاف فرص العمل – التي نحن بأمس الحاجة إليها – إضافة إلى تحريكها الأوضاع الاقتصادية والتجارية.

لماذا كتبت هذا، هذا الاسبوع، وسأتابع في عدد قادم مع د. أحمد تامر إن شاء الله؟

الذي دفعني إلى كتابة هذه الحقائق والتمنيات هو:

– واجبي كإبن بلد.

– معرفتي الشخصية بقيادات من بلدي وجديتها بالعمل.

– ولأنني شاهدت – كما غيري – الكثير من رجالات السياسة والدبلوماسية والاقتصاد في «غرفة طرابس» وفي المرفأ وفي سواهما يبدون تقديرهم ويَعِدّون بالعمل للمساعدة في تحقيق ما يُطرح عليهم من مشاريع.

وهذا ما نريده.

دعوة

و«لخطورة الوضع» ولأهمية ما يمكن ان تحققه المشاريع – إن نُفذت – في تخفيف هذه «الخطورة» فإنني أدعو:

كل نواب ووزراء طرابلس والشمال:

لشبك الأيدي مع هؤلاء الرجال وسواهم ممن يعملون بعلم وصدق وإخلاص.

والله يجزي كل من يعمل عملاً صالحاً مفيداً للأمة.

 (في العدد المقبل الدكتور أحمد عدنان تامر مدير «مرفأ طرابلس»)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.