طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

مجلة التمدن 2017

45 سنةً… وتستمر حرةً (2009-2010)

مع الاسف، أصبح ممكناً جداً اجراء مراجعة تنتقد محتوى خطاب يلقيه أمين عام «حزب الله» السيد حسن نصرالله. صار ممكناً رفض مضمون خطاب الرجل الذي كان دائماً آسراً لافئدة عشرات ملايين الناس، وموضع محبة جارفة من قبل هؤلاء. لماذا ذهب السيد نصرالله الى هذا الحد باتجاه الوحول الداخلية اللبنانية، بعدما كان أعلى كثيراً من ذلك، وبعدما كانت طاقاته الشخصية…

45 سنةً… وتستمر حرةً (2008)… لقد فقدنا عزيزاً

من العيب، اليوم تحديداً، ان يكذب أيُّ عامل في الشأن العام، وفي الشأن الاعلامي خاصة، على اللبنانيين الذين عاشوا أياماً صعبة فعلاً في الفترة الاخيرة. ما يجب مصارحة اللبنانيين به اليوم، هو ان هناك منهم من بدأوا فعلاً حربهم الاهلية الجديدة مع الاسف، ونظراً لذاكرتهم الضعيفة هم يستعدون الآن، نفسياً ولوجستياً، لخوض جولة ثانية من جولات حرب قذرة كان…

45 سنةً… وتستمر حرةً (2006-2007)

من قال إن أطفال الفقراء، الاطفال الفقراء، لا يذهبون هم أيضاً الى مخيم صيفي يعبِّئون فيه أوقات فراغ فصل العطلة الطويلة؟ ومن قال إن مخيمهم أقل إثارة وفرحاً ومنفعة من مخيمات أطفال الميسورين؟ ومن قال إن قانا ليست مكاناً مثالياً لإقامة هكذا مخيم، وفيها شمس وماء وهضاب وأشجار وآثار والكثير من ساحات اللعب؟ أطفالنا الفقراء ذهبوا الى قانا في رحلة صيفية…

45 سنةً… وتستمر حرةً (2005)

لعل ابلغ تعبير ورد بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري ما قاله صديق الشهيد النائب باسم السبع لاحدى محطات التلفزة وجاء فيه: لم يمت رفيق الحريري محروقاً او بفعل الانفجار المريع.. رفيق الحريري مات قبل ذلك.. لقد مات مخنوقاً. والسؤال الذي يجب طرحه جدياً، في غمرة هذا الحزن اللبناني العام والشامل في كامل مساحة الوطن: من خنق رفيق الحريري، ولماذا تم خنقه عن…

45 سنةً… وتستمر حرةً (2003-2004)

نقولها بالفم الملآن: لا. لا لخرق الدستور لمصلحة شخص، ولا لأي تأبيد في مواقع المسؤولية في لبنان، ولا للشخصنة، ولا لمنع تداول السلطة في كل المناصب الرئاسية وغير الرئاسية، ولا للتشبه بالانظمة العربية التي لم يؤدِّ تعليق الدساتير فيها واعتماد حالات الطوارىء (بحجة الظروف الاقليمية) الاّ الى المزيد من الهزائم والمزيد من التخلف. والى التجديديين…