45 سنةً… وتستمر حرةً (1973)
لا يترك رئيس الحكومة مناسبة إلاّ ويهوّل على اللبنانيين بغول التخريب والتهديم.
حتى كاد المواطنون يشكّون في أبصارهم وبصائرهم وهم يفتشون عن «الغول» ولا يجدونه!
فليس لبنان هيكلاً من كرتون، وليس شعبه رجالاً من ورق، حتى تستثير «زوبعة في فنجان» كل هذه الهواجس والمخاوف.
ما يخشاه اللبنانيون وما يقلق هواجسهم، فعلاً، هو الغول المتربص على حدودنا، يمد يده -…