طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

رمضان المبارك

المسحر

هو الذي يتولى مهمة إيقاظ النائمين لتناول طعام السحور، وهو الرمز الثاني المحبب إلى نفوس الصائمين بعد مدفع الإفطار، ورغم تضاؤل دوره بسبب استمرار سهر الناس إلى ساعة متأخرة من الليل حيث يتناولون ما تيسر من طعام السحور قبل موعده، إلاّ أن له رونقه المميز دائماً، وخصوصاً في الأحياء الشعبية، وكل من يمتثل للحديث النبوي الشريف »تسحروا فإن السحور بركة«.…

مدفع رمضان

هو أبرز علامات رمضان الفارقة في طرابلس، إنه المدفع الوحيد الذي يطرب الطرابلسيون لدويه، ويأنسون لسماعه، ويتفاءلون بأنه وحده المسيطر على الساحة ولا مدفع آخر ينافسه. ينتظره الصغار بلهفة قبيل أذان المغرب فيقفون على الشرفات المطلة على قلعة طرابلس من القبة وأبي سمراء يراقبون «المدفعجي» في مهمته، لا يرتعد منه الأولاد، ولا ينال حظه من الشتائم أو دعوات…

فنون الإمساكية

أبرز «القرائن» المادية لإطلالة شهر رمضان خلال أيام توزيع الإمساكية، التي تتنافس الجمعيات الدينية والخيرية على إخراجها وتزيينها وابتكار أشكال جديدة لتجذب الصائمين على اقتنائها والاحتفاظ بها في جوار باب المطبخ، لتطلع عليها ربة المنزلة، وكذا الأولاد من حين لآخر وخصوصاً قبيل الغروب لمعرفة كم بقي لديها من الوقت لإنجاز الطعام في موعده، فيما يعمد أحد…

تحري هلال رمضان

كانت مراسم التماس هلال رمضان أحد أبرز المظاهر الأولى التي يحتفل بها الطرابلسيون حتى الأمس القريب، تحقيقاً للحديث النبوي الشريف: «صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته». والتماس هلال رمضان تقليد طرابلسي متوارث، كان له منذ أوائل القرن الماضي احتفال خاص به يقيمه المسؤولون الرسميون الدينيون بُعيد غروب اليوم التاسع والعشرين من شهر شعبان، حيث كانت فعاليات…

سيران رمضان

أكثر ما يحرص عليه أهالي طرابلس قبيل قدوم شهر رمضان هو «سيران رمضان»، أي القيام بنزهات خلوية في الهواء الطلق وقضاء يوم كامل في البساتين والمناطق المجاورة يصطحبون اللحوم وأدوات اللهو المباح، ويقيمون جلسات سمر وحبور، بمثابة وداع لأيام الإفطار واستعداداً لشهر مختلف. وسُميت هذه العادة «سيران» لأنها كانت فيما مضى تعتمد على النزهات سيراً على الأقدام،…