طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

رمضان المبارك

أسواق رمضان

يحلو للطرابلسيين التجوال بعد صلاة العصر في أسواق المدينة الشعبية، ويعمد الكثير من أرباب الأسر الذين كانوا يقطنون في الأحياء القديمة مع آبائهم وأجدادهم، ثم انتقلوا إلى أحياء المدينة الجديدة، إلى اصطحاب أولادهم ليزوروا مسقط رأسهم ويطلعوا أبناءهم على مرتع طفولتهم، ويعرفوهم على أسواق البركة، ويتزودوا منها ببعض المأكولات والمشروبات ذات الأسعار…

المطاعم المجانية

لا يزال المخضرمون من أبناء طرابلس يذكرون، نقلاً عن آبائهم وأجدادهم، حكاية ذلك المطعم المجاني الذي أوعز بإنشائه السلطان عبدالحميد في محلة «باب الحديد» وأوقف له ألف غرش ذهبي شهرياً لإطعام الفقراء والمساكين وأبناء السبيل، وقد توقف هذا المطعم المجاني عن النشاط منذ عدة عقود. ولكن عاد المطعم، أو بالأحرى المطاعم الرمضانية المجانية من جديد عبر بيت…

السكبة

إذا كان للفاعليات الطرابلسية: السياسية والدينية والنيابية مآدبهم الرمضانية المتلفزة، فإن لسكان الأحياء الشعبية والمناطق الداخلية من طرابلس «مآدبهم» المتواضعة، وعاداتهم المتوارثة عن الآباء والأجداد، ومن أبرزها عادة «السكبة». و«السكبة» توزيع جزء من الطعام أو معظمه عل الجيران والأقارب والفقراء خاصة، فترى فتيان الحي يحملون أطباق الطعام قبيل المغرب…

دعوة إلى الإفطار

هناك عادة أخرى لا يتخلى عنها الطرابلسيون في شهر رمضان، وهي الدعوات المتبادلة لتناول طعام الإفطار، إذ كثيراً ما يعرب رب الأسرة عن قلقه وغصّته لأنه لا يوجد على مائدته قريب أو جار أو ضيف يشاركه زاده، يحدوه إلى ذلك الحديث النبوي الشريف عن أجر من فطر صائماً في رمضان. ويروي المخضرمون أن المار في أحياء طرابلس بُعيد العصر كثيراً ما كان يصادف رجالاً…

المآدب الرمضانية

تزدهر في طرابلس منذ أوائل شهر رمضان ظاهرة مآدب الإفطار التي تدعو إليها الجمعيات والمؤسسات الخيرية والدينية والإنسانية والصحية والتربوية في مطاعم طرابلس والميناء والقلمون، حيث يلي هذه المآدب كلمات من رؤساء هذه المؤسسات تعرض لمهماتها وإنجازاتها ومشاريعها المستقبلية في حضور فاعليات المدينة السياسية والدينية والنيابة والاقتصادية كما توزع كتيبات تعرض…