طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

مقالات

«قراءة في آيتين» (الحلقة الثانية)… }فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًاً{ (سورة الكهف – الآيتان 65-66)

كتابُ الله الخاتم، كتابٌ مبارك، أنزله رب العالمين، للناس كافة }لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ{ (ص 29)، وسورة الكهف خصّها الله تعالى بفضائلَ عديدة، منها القصص الأربع: قصة أهل الكهف، وقصة الجنّتين، وقصة موسى والخضر عليهما السلام، وقصة ذي القرنين، وفي هذه القصص معالجات لفِتَن أساسية كفتنة الدين، وفتنة المال، وفتنة…

بأي حال عُدْتَ يا عيد… أللكآبة والحرمان تجديد أم للمآسي والأحزان تجميد وبالرغم مما نحن فيه اليوم فإن عيدنا الأكبر قادم

الأعياد في تاريخ البشرية ذكريات تتجدد فيها الأفراح لمناسبة ما، سواء كانت سياسية واجتماعية  أو وطنية أو دينية: الإستقلال فأعياد الاستقلال مثلاً تعيد إلى الأذهان ذكرى اليوم الأغر الذي خرج فيه المستعمر الفرنسي من البلد الذي يحتفل فيه فيُعيد للشعب الفرحة باستعادة حريته وتحرير بلاده واستقلالها. عيد الفطر وعيد الفطر هو عيد الجائزة الكبرى التي استحقها…

قراءة في آيتي {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (*) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ} (الذاريات 22-23)

القرآن الكريم كتاب الله الخاتم، به ختم الله تعالى الكتب والرسالات السماوية. فكان معجزة خالدة إلى يوم الدين: لا تنقضي عجائبه، حفظه الله في الصدور، كما هو في اللوح المحفوظ، يتلونه حافظاً عن حافظ، وصولاً إلى من تنّزل عليه، محمد صلى الله عليه وسلّم، كما نزل به الروح الأمين: }إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ{، (الحجر – 9).…

شهر رمضان أقبل… فإلى الخير والمساعدة، فلا ظلم بل عدالة وإغاثة لأي إنسان ملهوف، مهما كانت طائفته أو إنتماؤه

 العبادة علّة وجود الخلق: }وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ{. أهداف العبادة والعبادة لها أسٌّ وغاية وهدف، وكل شيء لا يرتكز على أساس متين لا بد من انهياره، والله تعالى لم يأمر بعبادة عديمة الفائدة أو لا هدف لها. مسلمات لا ريب فيها، الصلاة فالصلاة عبادة لتقوية الصلة بين العبد وربه ولتنهى عن الفحشاء والمنكر، الصيام…

القضاء بين الواقع والآفاق

القضاء بتصوري ليس مهنة، بل هو إستعداد فطري وجيني لإحقاق الحق والبعد عن الماديات في نطاق تعميم قيم الخير في المجتمع. فمنذ انتسبت لسلك القضاء وأنا أحمد الله كل يوم لأنه مكنني من التقرب إليه عبر خدمة عباده بفرض الحق والإبتعاد عن مغريات دنيوية مادية، والسمو بالعمل لينال كل مواطن ما يستحق. تجارب 24 سنة في القضاء لقد مررت بتجربتي القضائية خلال 24…